22 نوعاً من زملاء العمل لا يمكن تحملهم.. دليلك للتعامل معهم

تم النشر: تم التحديث:
BAD EMPLOYEE
Paul Bradbury via Getty Images

يعاني معظمنا من زميل واحد على الأقل في العمل لا يطاق. ربما كان ذلك لأنهم يمضغون الطعام بصوت عالٍ. أو لأنهم يتنمرون على المتدربين الأبرياء.

أياً كان السبب، فمن الصعب أن تعمل جنباً إلى جنب مع شخص تجده مزعجاً، وغير مهني، أو غير مهذب.

لحسن الحظ، هناك طرق للتعامل مع مختلف أصناف الناس الكريهين، مثلما تقول لين تايلور لموقع Business Insiderالخبيرة في مجال العمل ومؤلفة كتاب "روض الطاغية الذي بمكتبك: كيف تتعامل مع سلوك المديرين الصبيانيين وتزدهر في عملك". وتضيف "لكنه أمر يستلزم الصبر، واللباقة، والقدرة على بعد النظر".

فيما يلي 22 نوعاً من زملاء العمل لا تستطيع تحملهم على الإطلاق - وكيفية التعامل مع كل منهم:


1. الثرثارون


يمكن لإجراء مكالمات العمل والمكالمات الشخصية - وخاصة مع أشخاص مهمين - والموسيقى والضجيج المتكرر أن يقود أي شخص بسهولة للجنون.

تنصح تايلور " بأن تجرب أن تقترب من الشخص المتسبب في هذه الضوضاء وتحدثه على انفراد، وذلك باستخدام أكبر قدر ممكن من الدبلوماسية". وتضيف "يمكنك اتخاذ العديد من الأساليب الدفاعية: مثل ارتداء سماعات الرأس، وتعليق لافتة بالتزام "الهدوء في المكان " عند الحاجة، وتذكر أن تأخذ فترات راحة. (وتأكد من تقييم مدى ثرثرتك قبل أن تنبه الآخرين)".


2. مروجو القيل والقال


تقول تايلور "يحب بعض الموظفين أن يشتهروا بترويجهم الإشاعات في المكتب، وهي وجهة نظر مشوهة تعتبر أن"المعلومات قوة". وتنصح بأن "تعتذر بأدب عن المشاركة في الشائعات، موضحاً أن لديك عمل يجب القيام به، وإذا ما حاصروك إعطهم ردوداً محايدة، مثل" أحاول ألا أتدخل في مثل هذه الأمور".


3. الذين يأكلون ويشربون ويسعلون بصوت عالٍ




work

قالت تايلور "هناك العاطسون والمتنحنحون وأكثر من ذلك بكثير" وتضيف "تكلم مع زميلك عن ذلك على انفراد".

حاول أن تسألهم إذا كانوا على ما يرام - وهي لفتة لطيفة، ولكنها أيضاً وسيلة ليعرفوا أنك لاحظت الأصوات المزعجة التي يصدرونها.


4. المتحدثون بكثرة في الهاتف


تتسبب الثرثرة التي لا تنتهي على الهاتف، وعشاق نغمات المحمول، ومستخدمو مكبر الصوت في الكثير من الإلهاء. كن صادقاً وأخبرهم أنه من الصعب عليك التركيز وسط كل هذا الضجيج.

تنصح تايلور بأن "تضع لافتة لالتزام" الهدوء في المكان" عندما تتجاوز القدرة على تحمل الضوضاء" وتضيف "يمكن لسماعات الرأس والمشي لمدة قصيرة قصيرة أن تفعل العجائب".


5. صانعو الضوضاء المتكررة


تقول تايلور "من أكثر وسائل الإلهاء أن تجد نفسك محاصرًا بين إيقاعات المطقطقين بالأقلام مرورًا بعازفي الإيقاع الطموحين، والناقرين بأقدامهم. والذين يغلقون الأدراج بعنف، ومفرطي الاهتمام بإشعارات الأجهزة الإلكترونية". لذا تنصح "باستخدام الدبلوماسية والوضوح- وتأكد من أنك راجعت عاداتك الخاصة بك قبل أن تلفت انتباه من المخالفين".


6. المطربون الحالمون




sing

هل تعتقد رفيقتك بالمكتب أنها تايلور سويفت التالية؟

تقول تايلور" يمكن أن يدفع الغناء، والدندنة، والصفير أحدهم بالتسلل إلى مكتبك. لذا تجنب إغراء فضحهم أو تهديديهم بنشر دندناتهم الصاخبة على موقع يوتيوب، باستخدام هاتفك المحمول في الخفاء. وبدلاً من ذلك، أخبرهم أن الأمر يزعجك. يمكنك أن تحاول المزاح مثل أن تقول "أعرف أن الأمور يمكن أن تصبح رتيبة، لذلك أحتفظ بأغنية في رأسي، ولكني مؤخراً لا أستطيع إخراجها من رأسي، فأنا أحب هذه الأغنية أيضاً، ولكن ...'.


7. أصحاب الشتائم


تحني رأسك في خوف بعد كل مكالمة هاتفية أو بريد الإلكتروني سيئ يأتي لزميلك، لأنك تعرف أن سيل السباب قادم.

تقترح تايلور أن "تتحدث بطريقة دبلوماسية مع زميلك بأنك تقدّر أن الأمور قد تغدو مرهقة، ولكن التشتيت يمكن أن يجعلها أكثر سوءاً".


8. آكلو الطعام سيئ الرائحة


تفسر تايلور أنه "يمكن أن تشعرك بعض الأطعمة، مثل الأسماك أو الثوم، بتعطل حاسة الشم لديك". لذا تنصح بأن "تتذكر أن الاختلافات الثقافية يمكن أن تكون مسؤولة عن المأكولات المختلفة، وعادات الأكل واللبس، وغير ذلك، ولكن عندما يصبح من المستحيل أن تنجز العمل، يكون الوقت قد حان كي تتحدث".


9. المخيفون


هل تلاحظ أن زميلك بالعمل يحدق فيك باستمرار؟ هل يدلون بتعليقات غير لائقة عن مظهرك، أو يرسلون لك في العادة بنكات جنسية؟

لا يشعرك ذلك بعدم الارتياح وحسب، بل يمكن أن يغدو مزعجاً للغاية.

تذكر أن ما يقومون به يمكن اعتباره تحرشاً جنسياً؛ لذلك قد يكون التحدث مع مسؤول الموارد البشرية فكرة جيدة.


10. مشيعو الفوضى


يبدو أن هؤلاء الزملاء غافلون عن حقيقة أن معاطفهم تكاد تغطي مرفقك أو مخاطر وجود أحذيتهم في الرواق، يمكنك أن تحاول التلميح في أول مرة "عفواً، كدت أتعثر في حذائك!" أو " لا أريد أن ينسكب أي شيء على سترتك".

وإذا لم يفلح ذلك، سيكون عليك أن تحادثهم بشكل أكثر وضوحاً.


11. كريهو الرائحة




work

تجعلك رائحة الفم الكريهة أو عدم الاهتمام بالنظافة الشخصية من حولك بتمني المجيء للعمل مرتدياً قناع الغاز.

تقول تايلور "هذه أمر حساس للغاية، ويمكن أن يستدعي كتابة مذكرة أو التحدث في اجتماع الفريق حول احترام سلوكيات العمل" وتنصح "بالاستعانة بمسئول الموارد البشرية".

يمكنك دائماً إعطاء زميلك حبوب النعناع أو قطعة من العلكة بطريقة مهذبة. فربما يفهمون تلميحك.


12. قياصرة درجات الحرارة


يجب أن تتكلم إذا وجدت نفسك تنتقل بين استخدام السخان والمروحة بسبب هوس زميلك بدرجة الحرارة في المكتب. فعلى الأرجح هناك ضحايا آخرون يعانون من فرط البرودة أو السخونة في المكتب.

وتقترح "وضع قواعد أساسية مشتركة كفريق واحد وتجنب تخطي زملائك من أجل إيجاد حل".


13. المتسلطون


تقول تايلور أن "زملاء العمل المتسلطين منتشرون مثل مبرد المياه في المكاتب. لا تشاركهم، واعتذر بلباقة لكونك مشغولاً، ولا تتنمر عليهم" و"إذا صارت الأمور صعبة، فناقشها مع رئيسك في العمل أو مسئول الموارد البشرية".


14. المتسكعون


يحملك هذا النوع من الزملاء على التفكير في ما إذا لديهم وصف وظيفي لا يبدو أن"العمل" جزء منه.

تقول تايلور "يبدو أنهم يعانون مثل طفل صغير من القلق والاحتياج"، وأضافت "قد تشعر كما لو كنت مضطرًا إلى أن تصبح صديقهم المقرب".

يمكن للغة الجسد أن ترسل الرسالة المطلوبة، ولكن إذا لم يتلقوها. فلتعلمهم بطريقة مهذبة أنك مرتبط بموعد نهائي.

وتقترح "إذا لزم الأمر أشرك شخصاً آخر"، مثل أن تقول "أعتقد أن ماري كانت تتحدث عن الأمر ذاته" بينما تشير إليها".


15. محبو الحفلات


هل عندك أي من محبي الحفلات في مكتبك الذين يتحدثون باستمرار حول كيفية شعورهم بالدوار من كثرة الشراب؟ أو ربما يحاولون إقناعك بالذهاب معهم لساعة المشروبات المخفضة كل أسبوع.

قد تحسدهم أو تشعر بالأسف تجاههم. في كلتا الحالتين، يمكن للاستماع لهؤلاء الناس أو التعامل معهم أن يكون كريهاً.

عندما تغدو روايتهم حول مغامرتهم عن سكرهم في الليلة السابقة قديمة، أخبرهم على انفراد أن قصصهم مضحكة لكنها قد لا تكون ملائمة أثناء العمل.

إذا كانت المشكلة في إلحاح زملائك للخروج معهم، فأخبرهم أنك تقدر دعوتهم لك؛ لكنك تفضل العودة إلى المنزل بعد العمل لقضاء بعض الوقت مع عائلتك.


16. المنتحبون




work

تقول تايلور أن النائحين قد يُشعرونك كما لو كنت تعيش أغنية ريفية غربية ومشهورة عن الحب المفقود أو المشاريع الخاسرة" و"لكن يجب ألا يؤثر ذلك في تصميمك بوضع الحدود".

يمكن أن يتخذ التعزيز السلبي أشكالاً كثيرة. اتخذ موقفاً إيجابياً مثل أن تقول: "حسناً، انظر إلى الجانب المشرق، فكذا وكذا يمكن أن يحدث". تذكر أن رفع معنويات زملائك ليس مسئوليتك، ولكن إذا خرج الأمر عن السيطرة، فقد تضطر للحديث بوضوح عن حاجتك إلى البقاء متفائلاً.


17. ملوك وملكات الدراما


يعتبر وجودهم بالمكتب كارثة تنتظر أن تقع.

تقول تايلور "من المحتمل أن يرغبوا في إشراككم بالكارثة الأخيرة، وبغض النظر عن التحدث العقلاني، واستخدام المنطق معهم، من الأفضل أن تنفق بعض الوقت لشرح حاجتك للالتزام بميعاد نهائي أو إجراء مكالمة"، وتابعت "يمكنك أن تعتذر بلطف أو تخرج لقضاء استراحة".


18. الذين يعرفون كل شيء


عليك أن تقاوم إغراء أن تشيح بعينيك، فالمتعالمون يبحثون عن الاهتمام، لذلك لا تمنحهم ذلك!

تقول تايلور "إذا لم تمنحهم الاهتمام، سيبحثون عن الضحية القادمة، مما يعطيك بعض الحرية التي تحتاجها"، وأضافت "تذكر ألا تأخذ سلوكهم على محمل شخصي".


19. الكسالى




work

لا يقومون سوى بالحد الأدنى من العمل. ولا يولون اعتباراً للمواعيد النهائية، ويتسمون بدافعية ضئيلة للغاية، كذلك يبذلون أقل جهد في عملهم.

أسوأ ما في الأمر أن العمل مع زميل كسول يمكن أن يجعل حياتك أكثر صعوبة، خاصة إذا ما انضممت إليه في مشروع أو عملت معه مباشرة على أساس منتظم.

ادعُ هذا الشخص لتناول الغداء واسأله عما إذا كان يستمتع بعمله. وحاول أن تفهم السبب الأساسي للأمر.

أخبرهم أنك لاحظت قلة الحماسة دون أن تشعرهم بالإهانة. واشرح أن عدم الالتزام بالمواعيد النهائية أو استكمال جميع المهام الموكلة إليهم يؤثر عليك وعلى الآخرين في المكتب. وإذا لم يتغير شيء؛ تحدث مع مديرهم.


20. المتملقون


لا توجه هذه الأحاديث إليك دائماً، ولكن قد يثير ارتفاع مستوى التملق غضبك إن كنت بالقرب.

تقول تايلور"تلعب لغة الجسد هنا دوراً كبيراً"، وأضافت "يمكنك محاولة الالتفاف للجهة الأخرى بطريقة مهذبة، كما لو كان هناك إلهاء، كإشارة على محاولتك أن تعمل".


21. المحبطون والسلبيون




work

تحذر تايلور من أن "مفرطي التفكير لا نهاية لهم ويمكن للمعترضين أن ينشروا البؤس في جميع أنحاء المكتب بسرعة خاطفة" وتنصح "ابتعد ولا تقع فريسة للضعف وإلا ستغدو مثل ممسحة الأقدام في المكتب".


22. المفعمون بالحيوية


على النقيض من الأشخاص السابقين، قد يكون لديك زميل مفرط في التفاؤل والبهجة.

العمل مع أناس سعداء بشكل عام شيء لطيف؛ إلا أنه سرعان ما تصبح الحيوية المبالغ فيها مزعجة للغاية. لذلك إذا قابلت أحداً من هؤلاء، تجنبه.

- هذا الموضوع مترجم عن صحيفة Business Insider الأميركية. للاطلاع على المادة الأصلية، اضغط هنا.