إذا كنت تمتلك هاتف آيفون.. فعليك حمله في يدك اليمنى أثناء المكالمات.. إليك الأسباب

تم النشر: تم التحديث:
IPHONE HOLDING
NEW YORK, NY - JULY 16: A view of a person holding up a phone during the 12th Annual Brooklyn Hip Hop Festival finale concert at Brooklyn Bridge Park on July 16, 2016 in New York City. (Photo by Noam Galai/WireImage) | Noam Galai via Getty Images

هل تتذكّرون الوقت الذي كان يشتكي فيه بعض الأشخاص من هاتف آيفون 4 بسبب وجود بعض المشكلات في إشارة الشبكة، إذ رد الرئيس التنفيذي الراحل لشركة أبل، ستيف جوبز، على هذه الشكوى، بقوله أننا نحمل الهاتف بالطريقة الخاطئة.

وعلى الرغم من أن كلامه يبدو سخيفاً، إلا أنه قد يكون مُحِقّاً، إذ يُظهر تقرير قام به جيرت فرولاند بيديرسين، الدكتور بجامعة البورغ في الدنمارك، أن حَمْلك لهاتفك الآيفون 6S في إحدى اليدين دون الأخرى أثناء إجراء مكالمة هاتفية، قد يكون سبباً في الحصول على إشارة أضعف مما ستكون عليه حينما تحمله في يدك الأخرى، بحسب موقع Business Insider.

وهذا الرسم البياني الذي قام به بيديرسون، يُظْهِر قوة إشارة الشبكة لبعض المكالمات الهاتفية أثناء القيام بها، بينما تقوم بحمل أنواع مختلفة من الهواتف في كل واحدة من يديك الاثنتين على سبيل التجربة. وهناك اختلاف كبير وملحوظ ما بين اليد اليمنى واليسرى مع هاتف آيفون 6S، ولكي نكون أكثر تحديداً، فالمشكلة مع هاتف آيفون 6S Plus. والاختلاف طفيف جداً مع الموديلات الأخرى، بما في ذلك آيفون SE.



وأضاف بيديرسين في ملاحظاته حول الأمر، أن الفارق لم يكن بذات الضخامة عند استخدام إشارة الهاتف للدخول على الإنترنت للتصفح أو استخدام التطبيقات المختلفة، والتنقل ما بين وسائل التواصل الاجتماعي أو تحميل الأغنيات ومقاطع الفيديو. ومع ذلك، الاختلاف الموجود له أهمية لا يمكن إنكارها.

ما السبب وراء حدوث ذلك؟


الفارق ما بين الحالتين يرجع إلى ظاهرة تُسَمَّى "فقدان الجسم"، وهي في الأساس عبارة عن عملية التداخل التي تتسبب فيها أجسامنا، والطريقة التي صُمِّمَت عليها أدوات الاستشعار في الهاتف. ووفقاً لما قاله بيديرسين، فإن قوة أداء الإشارة، "تعتمد بقوة على أداة الاستشعار الموجودة فيه، وعلى الطريقة التي يحمل بها الشخص هاتفه بجوار رأسه أثناء إجراء المكالمة، أو في يديه أثناء تصفح الإنترنت".

وبحسب ما قاله بيديرسين، فقد اتضح أن هاتف آيفون 6S وآيفون 6S Plus، "لا يأخذان في الاعتبار عملية فقدان الأجسام في مواضع الاستخدام المختلفة"، بينما تقوم الهواتف الذكية الأخرى بهذا الأمر على نحو أفضل بكثير.

تواصل Business Insider مع شركة أبل للحصول على رد بخصوص تلك الاكتشافات والنتائج التي توصل إليها الباحثون، إلا أنه لم يتلق منهم أي رد بعد.

ولِذا، فإن حصولنا على إشارة ضعيفة، يعني أننا كنا نحمل هاتف آيفون 4 - والآن آيفون 6S وآيفون 6S Plus- بطريقة خاطئة بالفعل. والسبب يرجع في الأساس إلى عدم تصميم شركة أبل لتلك الهواتف بحيث يمكنها التعامل مع "فقدان الأجسام" بالطريقة الأمثل.

أعادت شركة أبل تصميم شرائط الاستشعار الهوائية في آيفون 7 وآيفون 7 Plus، ولكننا لا نعلم إن كانت تلك الخطوة ستنتج عن تطوّر في أداء الإشارة -الضعيفة نسبياً- في الهاتف أم لن يختلف الأمر كثيراً.

وقد لا تتأثر بالأمر إن كانت هناك إشارات قوية في المنطقة التي تعيش فيها. أما إن كانت الإشارة ضعيفة في المكان الذي تسكن فيه أو في محل عملك، فإنه من الأفضل أن تشتري هاتفاً يمكنه التعامل مع التدخلات المزعجة التي يقوم بها جسمك. أو اختصاراً، احرص على حمل هاتفك الآيفون في يدك اليمنى أثناء إجراء المكالمات الهاتفية.

- هذا الموضوع مترجم عن موقع Business Insider. للاطلاع على المادة الأصلية، اضغط هنا.