وظائف أصحابها محرومون من فرحة العيد.. هل أنت منهم؟

تم النشر: تم التحديث:
PHARMACIST
Pharmacist and Client in a Drugstore | william87 via Getty Images

تعد الأعياد من الأيام التي ينتظرها الجميع للحصول على إجازة، للابتعاد عن طقوس العمل اليومية التي تكون مملة أحياناً، وأيضاً من أجل قضاء وقت ممتع مع الأسرة أو الأصدقاء، والذهاب معهم إلى أماكن قد نُحرم من زيارتها بسبب ضيق الوقت، لأن العمل يستهلك الكثير من ساعات اليوم.

لكن رغم ذلك هناك من لا يحصل على إجازة في هذه الأيام، ربما لحاجة العمل إليه أو ربما لرغبته في تحقيق الربح الوفير، فيحرم من أن يشارك الأقارب والأصدقاء فرحة عيد الأضحي 2016.

فيما يلي، نستعرض أشهر الوظائف التي يحرم أصحابها من الإجازة في العيد:


1-الجزارون




butcher

يعد عيد الأضحي "موسم" الجزارين، حيث يكرسون جميع وقتهم من بعد صلاة العيد إلى عصر اليوم الرابع، من أجل ذبح الأضاحي، لذلك يزداد الطلب عليهم في هذه الأيام، ونجد أصحاب هذه المهنة الأكثر انتشاراً بخلاف المهن الأخرى، فنجد زحام شديد أمام محلاتهم، وقد تجدهم يقفون في أحد الشوارع لذبح أضاحي القاطنين فيه، لذلك يلجأون للراحة بعد أيام العيد.


2- العاملون في الملاهي والسينمات والمتنزهات العامة


يعتبر العيد موسماً للكثير للذهاب إلى الملاهي والمتنزهات العامة، لذلك يصعب على العاملين فيها الحصول على إجازة، فمهمته في هذا الوقت هي رسم البسمة على وجوه رواد هذه الأماكن، وخاصة الأطفال الذين ينتظرون "فسحة" الملاهي قبل بداية الدراسة.

وهناك أيضا العاملون في السينمات، فالأعياد ما زالت موسماً سينمائياً ذا طابع خاص، لذلك نجد العاملين فيها كافة موجودين في مقر أعمالهم، في انتظار عاشقي مشاهدة الأفلام في السينما.


3- رجال الأمن


حماية المواطنين من أي أذى تقع في المقام الأول على رجال الأمن، فهم من يقومون بحماية مظاهر الاحتفال بالعيد، سواء في الشوارع أو الملاهي أو الحدائق، وأيضاً منع الخارجين عن القانون من القيام بأي حادث يضر بفرحة المواطن بالعيد.

ويقع على عاتقهم أيضاً تأمين المناطق السكانية الخاوية من أصحابها، الذين ذهبوا إلى الأماكن الساحلية لقضاء العيد، هذا بخلاف عملهم اليومي والذي ترتب عليه سلامة المواطن.


4- الصحفي




journalist

حقاً هي مهنة البحث عن المتاعب، فمن يلتحق بالعمل في بلاط صاحبة الجلالة لا يحق له أن يسأل متى سوف أحصل على إجازة؟ فالصحفي أو الإعلامي دائما مكلف بأعمال أثناء إجازة العيد، فهو من يقوم بنقل مظاهر الاحتفال وفرحة المواطنين في الأعياد، ورصد أي سلبيات قد يكون تعرض لها المواطنون لنقل الصورة كاملة للقارئ، كذلك المصور الصحفي.

ومع تطور وسائل الاتصال، أصبح الصحفيون مكلفين أكثر من قبل على نقل ومتابعة الأخبار والأحداث أول بأول، فهي مهنة ليست مريحة لمن يعمل بها.


5- السائقون


سائقو الحافلات أو السيارات الأجرة، عيد الأضحي بالنسبة لهم موسم هام، فهم من يقومون بنقل الركاب إلى الأماكن التي يرغبون الذهاب إليها، أيضا العيد بالنسبة لهم فرصة لا تعوض لزيادة الربح اليومي، لذلك نادرا ما يجلس السائق في بيته، فهو يعرف كيف يحسّن استغلال فرصة الأعياد.


6- الأطباء


الأطباء والممرضات نادراً ما يحصلون على عطلة رسمية، فأيام الأعياد تعد بالنسبة لهم أيام طارئة، لذلك يصعب على أي طبيب الحصول على إجازة وكافة المستشفيات في حالة تأهب قصوى، تحسباً لاستقبال أية حالة خاصة طوال ساعات اليوم، خاصة أن عيد الأضحي مرتبط بالطعام.

كذلك رجال الإسعاف دورهم لا يقل في أهميته عن دور الأطباء، فهم المسؤولون عن التواصل مع أي حالة طارئة والتعامل معها، أيضاً هم من يقومون بإنقاذ ضحايا الأعياد نتيجة أي حادث أو أزمة صحية مفاجئة.


7-الصيادلة


يعد الطبيب الصيدلي الفرد المكمل لعمل الطبيب، وأحياناً أخري يكون هو من يلجأ له المريض إذا صعب وجود الطبيب، فالصيدليات في وقتنا الحالي أصبحت متاحة 24 ساعة على عكس الماضي، لذا يحرم من أجازة الأعياد التي يتمتع بها الكثير.


8-الحلاقون




barber

على عكس ما يتصور البعض أن الحلاق ينهي عمله مع بداية أول أيام العيد، لكنه يظل يعمل خلال أيام عيد الأضحي الأربعة، لأنها تعد بالنسبة له إيضا موسم مثل الجزار، لأن من السنّة النبوية ألا يحلق المضحّي شعره أو ذقنه أو حتى يقلّم أظافره.

ووفقاً للسنة فإنه يفضل عدم قيام المحرم قص شعره إلا إذا أتم أضحيته، لذلك هناك من يبحث عن حلاق لقص شعر رأسه، فنجد أبواب الحلاقين دائما مفتوحة في انتظار الزبائن، ومع انتهاء العيد يغلق كل حلاق محله لبدء الإجازة ولكن في وقت غير العيد.