محكمة تُلزم سعودياً بإعادة ابنته إلى بريطانيا بعد أن قبَّلت شاباً

تم النشر: تم التحديث:
SWDYH
social media

تحدد اليوم الأحد 11 سبتمبر/أيلول 2016 موعداً نهائياً لأبٍ سعودي ليقوم بإطلاق سراح ابنته -التي يُزعم أنه يحتجزها قسراً في المملكة العربية السعودية- وإعادتها إلى بريطانيا.

وُلِدت أمينة الجفري البالغة من العمر 22 عاماً، في سوانزي بويلز، ثم أحضرها والدها محمد الجفري عام 2012 إلى جدة. ويقول والدها إنه فعل ذلك "لإنقاذ حياتها".

وقالت أمينة الجفري، والتي تمتلك الجنسيتين البريطانية والسعودية، إن والدها قام بإعادتها إلى جدة قسراً بعدما "قبّلَت شاباً"، حسب تقرير لموقع شبكة BBC الإخبارية البريطانية.

في المحكمة العليا الإنجليزية، نفى الوالد الاتهامات الموجهة إليه، حسب التقرير.


هل حُرمت من حريتها؟


ففي أغسطس/آب 2016، قال جيمس هولمان، القاضي بالمحكمة العليا في إنجلترا وويلز، إن أمينة الجفري "حُرِمت من حريتها" وإن على والدها تسهيل إجراءات عودتها.

وقال النائب البرلماني عن غرب سوانزي، جيرينت داڤيس، إنه على وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون "ضمان حقّ أمينة في الحرية" لو لم يَنصَع والدها لحكم المحكمة.


ماذا ستفعل به المحكمة؟


وفي حيثيّات الحكم الصادر شهر أغسطس/آب 2016، قال جيمس هولمان إنه على الوالد أن "يسمح ويسهّل عودة أمينة إلى ويلز أو إنجلترا، إذا ما رغبت هي بذلك، وعليه دفع تذاكر الطيران" في موعد أقصاه 11 سبتمبر/أيلول 2016.

إلا أن القاضي أقرّ بأن المحكمة ليس لديها إلا "القليل أو تقريباً لا شيء لتفعله" لتنفيذ الحكم في حال "صمم الجفري ألا ينفّذه".

لكنه أضاف أن الجفري قد يواجه اتهاماً بانتهاك قرارات المحكمة، إذا ما عاد يوماً إلى بريطانيا قبل تنفيذه الحكم.

- هذا الموضوع مترجم عن موقع شبكة BBC الإخبارية البريطانية. للاطلاع على المادة الأصلية اضغط هنا.