ينفرون إلى مزدلفة.. مليونا حاج ينزلون من عرفات لجمع الحصى والمبيت لفجر الإثنين

تم النشر: تم التحديث:
THROWING PEBBLES
MOHAMMED AL-SHAIKH via Getty Images

بدأ مليونا حاجٍ مع غروب شمس الأحد 11 سبتمبر/أيلول 2016 النفير إلى مزدلفة عقب انتهائهم من وقفة عرفات، ليصلوها في فترة المغرب والعشاء، ويقيمون فيها حتى فجر غد الإثنين العاشر من ذي الحجة.

وبدأت نفرة قوافل حجاج بيت الله الحرام من عرفات إلى مزدلفة باستخدام الحافلات وقطار المشاعر (مترو)، في حين سلك المشاة من الحجاج المسارات التي خصصت لهم.

وحلقت مروحيات فوق الطرق المؤدية إلى مزدلفة؛ حيث تتابع حركة سير مركبات الحجيج والمشاة في نفرتهم إلى مزدلفة؛ من أجل تزويد الأجهزة المختصة بحالة ضيوف الرحمن حتى يتسنى تقديم المساعدة والإرشاد لمن يحتاج إلى ذلك.

كما شهدت الطرق، التي سلكها حجاج بيت الله الحرام في طريقهم إلى مزدلفة، انتشارا لرجال المرور والأمن والحرس الوطني والكشافة لمساعدة الحجاج وتسهيل حركتهم.

ويؤدي ضيوف الرحمن عقب وصولهم إلى مزدلفة صلاتي المغرب والعشاء جمع تأخير اقتداءً بسنة النبي محمد (ص) خاتم المرسلين.

ويقوم حجاج بيت الله الحرام لدى مبيتهم في مزدلفة بعد الإفاضة من عرفات بجمع حصيات لرمي جمرة العقبة بها، والحصيات التي يجمعها الحاج لرمي الجمرات الثلاث (الكبرى والوسطى والصغرى) ذات مواصفات معينة في حجمها بحيث تكون مقاربة لحجم حبة الحمص وتكون 7 حصيات لكل جمرة من الجمرات الثلاث.

ويعود الحجاج إلى منى صبيحة اليوم العاشر، لرمي جمرة العقبة (أقرب الجمرات إلى مكة)، والنحر (للحاج المتمتع والمقرن فقط) ثم الحلق والتقصير ثم التوجه إلى مكة لأداء طواف الإفاضة.


تخفيف لمتاعب الحجاج


وأعدت المملكة العربية السعودية نصف مليون حافظة تحوي حصى جمار "مُعقمة" لتوزيعها على ضيوف الرحمن، بدلًا من قيامهم بالبحث عنها في جبال مشعر مزدلفة، وذلك للتخفيف عن الحجاج خاصة كبار السن.

ويبدأ مليوني حاجٍ مع غروب شمس الأحد 11 سبتمبر/أيلول 2016 النفير إلى مزدلفة عقب انتهائهم من وقفة عرفات، ليصلوها في فترة المغرب والعشاء، ويقيمون فيها حتى فجر غد الإثنين العاشر من ذي الحجة.

ويقوم حجاج بيت الله الحرام لدى مبيتهم في مزدلفة بعد الإفاضة من عرفات بجمع حصيات لرمي جمرة العقبة بها.


حافظات للحصى


وقالت وكالة الأنباء السعودية، اليوم الأحد، أنه تم تخصيص عشرات الأكشاك في عدة مواقع في منطقة جمع الجِمار في مشعر مزدلفة وعلى طرق المشاة القريبة منها لتوزيع الجمار.

ويستهدف مشروع إعداد وتجهيز حجارة رمي الجمار هذا العام مليوني حاج، حيث سيتم توزيع نصف مليون حافظة لأحجار رمي الجمرات مصنوعة من القطيفة، وتحتوي كل حافظة على حجارة رمي تكفي لثلاثة حجاج أيام الرمي الثلاثة في مشعر منى.

ويشرف على تنفيذ المشروع للعام الثامن على التوالي، بعد الحصول على الفتوى الشرعية بإجازته، لجنة السقاية والرفادة بإمارة منطقة مكة المكرمة، وتنفذه مبرة العمودي الخيرية.

والحصيات التي يجمعها الحاج لرمي الجمرات الثلاث (الكبرى والوسطى والصغرى) ذات مواصفات معينة في حجمها بحيث تكون مقاربة لحجم حبة الحمُّص وتكون 7 حصيات لكل جمرة من الجمرات الثلاث.

ويعود الحجاج إلى منى صبيحة اليوم العاشر، لرمي جمرة العقبة (أقرب الجمرات إلى مكة)، والنحر (للحاج المتمتع والمقرن فقط) ثم الحلق والتقصير ثم التوجه إلى مكة لأداء طواف الإفاضة.


رمي الجمرات


ويقضي الحجاج في منى أيام التشريق الثلاث (11 و12 و13 من ذي الحجة) لرمي الجمرات الثلاث، مبتدئين بالجمرة الصغرى ثم الوسطى ثم جمرة العقبة (الكبرى)، ويمكن للمتعجل من الحجاج اختصارها إلى يومين فقط، حيث يتوجه إلى مكة لأداء طواف الوداع وهو آخر مناسك الحج.

ويأتي رمي الجمار، تذكيراً بعداوة الشيطان الذي اعترض نبي الله إبراهيم وابنه إسماعيل في هذه الأماكن، فيعرفون بذلك عداوته، ويحذرون منه.

والجمرات الثلاث في منى هي عبارة عن أعمدة حجرية بيضاوية الشكل وسط أحواض ثلاثة، تشكل علامات للأماكن التي ظهر بها الشيطان، ورماه بها سيدنا إبراهيم عليه السلام.


تأمين سلامة الحجاج


ولأول مرة لجأت السلطات السعودية لنشر طائرات بدون طيار للمراقبة وللحيلولة دون وقوع حوادث، خلال صعود ووقوف الحجاج على جبل عرفة وسط إجراءات أمنية مشددة.

وأعلنت الهيئة العامة للإحصاء أن عدد الحجاج وصل حتى مساء أمس السبت إلى مليون و855 ألفاً و406 يبلغ حجاج الخارج منهم مليوناً و235 ألفا و372 حاجاً فضلاً عن حجاج الداخل.

واتبعت الوزارة مناهج جديدة في برامج تفويج الحجاج لهذا العام من مخيماتهم في عرفة إلى مكان رمي الجمرات لتسهيل عمليات تفويج الحجاج وتمكينهم من أداء نسكهم بكل يسر وسهولة واطمئنان.


تنظيم لحركة الحجاج


وطبقت الوزارة معايير ومحددات تنظيمية في جداول تفويج الحجاج تأخذ في الاعتبار منظومة حركة الحشود ومسارات التفويج وحتمية الالتزام بالجداول الزمنية ورغبات الحجاج في رمي الجمرات وكذلك مواقع مخيمات الحجاج وبوابات الخروج ومواعيد إصدار الجداول الزمنية والمسارات الإلكترونية.

كما تعتمد الخطة التنفيذية لتفويج الحجاج على نظام الرقابة الإلكترونية والكاميرات لرصد حركة الحشود وتحليل القراءات الميدانية واعتماد آلية التوعية ضمن الخطة التشغيلية للتفويج.

وأعدّت وزارة الحج والعمرة جداول التفويج وعممتها على الجهات المعنية وصممت خرائط مسارات خروج الحجاج وعودتهم تزامناً مع مراقبة أداء المؤسسات والتأكد من قيامها بالمهام المطلوبة ومحاسبة المقصرين ومراقبة تدفق الحشود البشرية على مختلف المسارات ومقارنتها بجداول التفويج.

كما وفرت وزارة الحج والعمرة خدمة "المسار الإلكتروني" للحجاج لتسريع آلية الحصول على التأشيرات واختصار زمن الإجراءات من بوابة الوزارة على شبكة الإنترنت.

فضلا عن تطبيق مشروع السوار الإلكتروني على الحجاج لأول مرة بهدف سرعة التعرف عليهم وقراءة بياناتهم إلكترونياً خصوصاً من لا يتحدثون العربية.