"ابني ما زال حياً".. رواية تتمسك بها والدة المصري محمد عطا أحد أبرز "انتحاريي" 11 سبتمبر بعد 15 عاماً

تم النشر: تم التحديث:
SEPTEMBER 11 ATTACKS
Getty Images

تؤكد والدة محمد عطا، أحد أبرز منفذي هجمات 11 أيلول/سبتمبر، أن ابنها ما زال على قيد الحياة وتعتقله الولايات المتحدة في غوانتنامو.

وأكدت بثينة مصطفى في مقابلة نشرتها الأحد 11 سبتمبر/أيلول 2016 صحيفة "أل موندو" "الأسبانية أنه على قيد الحياة، وأعتقد أنه في غوانتنامو.وهذه هي الرسالة التي أريد أن أوجهها لك يا ابني، أريد أن أراك قبل أن أموت. أنا في الرابعة والسبعين من عمري وأعيش على أمل أنك ما تزال على قيد الحياة. أعرف أنك لم تقترف أي خطأ وأنك ما كنت لتفعل ما اتهموك به".

والمصري محمد عطا هو الذي حول الطائرة الأولى المخطوفة، البوينغ 767 لشركة أميركان إيرلاينز، لتصطدم بالبرج الشمالي لمركز التجارة العالمي في نيويورك.

وقد قتل حوالى ثلاثة آلاف شخص في الهجمات التي شنها 19 "متطرفاً" من تنظيم القاعدة بواسطة طائرات مخطوفة وحولوها نحو مركز التجارة العالمي في نيويورك، ووزارة الدفاع الأميركية قرب واشنطن وبنسلفانيا قبل 15 عاماً.

وأضافت والدة "الانتحاري" التي اتصلت بها الصحيفة في القاهرة حيث تعيش مع ابنتيها، أن الولايات المتحدة "تخفي الحقيقة. لقد خططت لهذا الهجوم للترويج لفكرة أن الإسلام هو الإرهاب. لقد اختارت أشخاصاً يحملون جوازات سفر لتتهمهم وتتهم في الوقت نفسه بلداننا وتقسيمها".

وأوضحت "أل موندو" أنها أول مقابلة تعطيها هذه السيدة لوسيلة إعلام منذ اعتداءات 11 أيلول/سبتمبر.

وكان محمد عطا المولود العام 1968 في القاهرة وينحدر من البورجوازية المصرية، درس في جامعة التقنية في هامبورغ.

ودائماً ما نفت عائلته أنه كان أحد منفذي الاعتداءات، وأكدت أنها تعتقد أنه ما زال على قيد الحياة.

وكان والده، محمد الأمير عطا، المحامي الذي توفي العام 2008، نفى أي تورط لابنه في الاعتداءات، وأكد أيضاً أن ابنه اتصل به هاتفياً من مكان لم يحدده في اليوم التالي للاعتداءات.