15 ألف شخص في فرنسا تحت المراقبة.. أوشكوا أن يكونوا "متطرفين"

تم النشر: تم التحديث:
TERRORISM IN FRANCE
Charles Platiau / Reuters

أعلن رئيس الوزراء الفرنسي مانويل فالس، أن نحو 15 ألف شخص يخضعون للمراقبة في بلاده التي تواجه تهديدات جهادية غير مسبوقة.

وقال في مقابلة مشتركة مع راديو "أوروبا 1" وقناة "إي تيليه" وصحيفة "ليه زيكو" نشرت الأحد 11 سبتمبر/أيلول 2016 "يمكن القول، وأنا أفهم وطأة هذه الأرقام، إن هناك ما يقرب من 15 ألف شخص بصدد أن يصبحوا متطرفين".

ولم يحدد رئيس الوزراء الاشتراكي ما إذا كان هؤلاء تحت مراقبة جهاز الاستخبارات أو الخدمات الاجتماعية.

وكانت السلطات حتى الآن تتحدث عن حوالى 10 آلاف شخص لديهم ملفات في جهاز الاستخبارات لعلاقاتهم مع "التيارات الإسلامية".

وبالاضافة إلى ذلك، هناك نحو 300 موقوف حالياً في فرنسا "لارتباطهم مباشرة بالشبكات الإرهابية"، وفقاً لـ فالس.

وتابع "هناك حوالى 700 جهادي فرنسي ومقيم في فرنسا يقاتلون حالياً في العراق وسوريا،" مشيراً إلى أن هذا الرقم يتضمن "275 من النساء وعشرات القاصرين".

وأكد رئيس الوزراء مقتل 196 جهادياً فرنسياً في سوريا والعراق حتى الآن.

واستهدفت فرنسا التي تشارك في التحالف الدولي ضد الجهاديين بسلسلة اعتداءات دامية أدت إلى مقتل نحو 240 شخصاً منذ كانون الثاني/يناير 2015. وأعلنت السلطات الخميس إحباط اعتداء واعتقلت خلية نسائية كانت تستعد لتنفيذه.