خبير يحذر: الروبوتات يمكن أن ترتكب جرائم ضد البشر بحلول 2040

تم النشر: تم التحديث:
ROBOT
Anadolu Agency via Getty Images

كان هناك العديد من الأفلام التي شجّعتنا على أن نحب، ونحترم، ولكن أيضاً نهاب الروبوتات مثل RoboCop, Chappie, the Terminator movies and i,Robot

وبحسب Daily Mail البريطانية، يمكن القول بأنه لا يمكن الوثوق بهم أبداً! بعدما وجد الباحثون أن الآلات يمكن أن ترتكب أغلب الجرائم بحلول عام 2040.

تريسي فولوز، وهي من "معمل المستقبل" الذي يساعد رواد الأعمال على التخطيط للمستقبل من خلال العمل البحثي والمستشارين، تلقي نظرة على المشاكل التي نشأت جراء إمكانية استبدال المزيد والمزيد من الروبوتات بالبشر في الصناعات المختلفة.

تريسي، مديرة الاستراتيجية والابتكار التنفيذية بمعمل المستقبل، تحدثت إلى Times Raconteur قائلة إن علماء المستقبل يتنبأون بارتفاع حادٍ في هجمات "الذئاب المنفردة" الإرهابية خلال الأعوام القادمة، لكن ما إن يصبح اختراق الروبوتات ممكناً لتحويلها إلى آلاتٍ تفجيرية انتحارية، فإن الهجمات يمكن أن تصبح شائعة.

تريسي، التي تعمل على مجالات الاتصالات عن بعد، والتكنولوجيا، وتجارة التجزئة والإعلام، التي ساعدت على تشكيل استراتيتجيات المستقبل لماركاتٍ مثل T-Mobile، BT، O2، easyJet و John Lewis، أضافت أيضاً أن الذكاء الاصطناعي قد يمكن الروبوتات من برمجة نفسها على النشاط الإجرامي. تعلّق تريسي: "أتكهن أنه بحلول عام 2040 سترتكب الآلات جرائم أكثر من البشر".

لكن الروبوتات ليست هي المصدر الوحيد لقلق الخبراء، فالسيارات بدون سائق وطيارات بدون طيار يمكن أن تكون مشكلة إن كان من الممكن اختراقها وإعادة برمجتها.

ويقول راج ساماني، مدير التكنولوجيا التنفيذي لأوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا في Intel Security، مستشار وكالة الجريمة الوطنية ومركز الجريمة السيبرانية الأوروبي بوكالة اليوروبول، إن الأمر مسألة وقتٍ قبل أن نرى حوادث لأشخاص يُتركون عاجزين، غير قادرين على قيادة سياراتهم إلا بعد دفع فدية.

وطبقاً لوكالة الجريمة الوطنية، فإن الجريمة السيبرانية في ازدياد، ومثّلت 53% من الجرائم في عام 2015 كما صرّحت الوكالة في تقريرها عام 2016.

كما اجتمع اليوم في بلجيكا مسؤولون وممثلون عن كل الدول الأعضاء في حلف الناتو لمناقشة تحسين الدفاعات ضد الهجمات الإلكترونية والمخترقين الذين يمكن أن يسببوا ضرراً مماثلاً لضرر الهجمات العسكرية التقليدية.

في 6 سبتمبر/أيلول 2016 ظهر الرئيس الأميركي باراك أوباما متحدثاً مع نظيره الروسي فلاديمر بوتين بعد هجمات إلكترونية شنها روس على أميركا، مشيراً إلى ضرورة وجود قواعد لتنظيم استخدام البلاد للإنترنت، لكن هل سيتطلب الأمر تطبيق هذه القواعد على كل المواطنين الذين بإمكانهم اختراق الأنظمة الخاصة؟

هل يمكن لهجمات I, Robot على البشر أن تصبح حقيقة مستقبلية؟

- هذا الموضوع مترجم عن صحيفة DailyMail البريطانية. للاطلاع على المادة الأصلية اضغط هنا.