#هافينغتون_بوست_عربي_ متاح_الآن_في_السعودية بعد يومين من حجبه

تم النشر: تم التحديث:
S
س

عاد الآن تصفح موقع "هافينغتون بوست" بنسخته العربية وكذلك النسخ الأجنبية الأخرى متاحاً في المملكة العربية السعودية بعد يومين من عدم تمكّن قراء الموقع من الوصول إليه دون معرفة الأسباب.

ولم تصل إلى إدارة الموقع أية مراسلات رسمية حول عودته إلى وضعه السابق في المملكة، أو عن سبب منعه في الأيام السابقة.

وتفاعل رواد الشبكات الاجتماعية مع هاشتاغ #هافينغتون_بوست_عربي_ متاح_الآن_في_السعودية، وغردوا عشرات التغريدات حول هذا الأمر.

وكان مستخدمو تطبيق الموقع قد شعروا تدريجياً منذ مساء الأربعاء بعدم قدرتهم على الوصول إلى محتوى "هافينغتون بوست"، حيث ظهر المنع لمستخدمي شبكة الهاتف "موبايلي" أولاً، ثم امتد ليشمل مستخدمي شبكة "زين"، قبل أن يصل إلى مستخدمي الشبكة الأم "STC"، ولكنه ظل متاحاً على أجهزة اللابتوب والأجهزة المكتبية.

وكانت رسالة قد ظهرت للمستخدمين في السعودية تشير إلى أن الموقع تم حظره لمخالفته أنظمة وزارة الثقافة والإعلام في السعودية، في حين لم يصل إلى الإدارة أي توضيح رسمي بشأن القصة.

واجتذب "هافينغتون بوست عربي" منذ إطلاقه أعداداً كبيرة من القراء والمدوّنين في أنحاء العالم العربي، وحظي بحضور متنامٍ في السعودية، وقد حرص منذ إطلاقه قبل نحو عام على أن يقدم تغطية صحفية بعيدة عن الاستقطابات القائمة في المنطقة.

وكان مشتركو الإنترنت في السعودية قد عانوا خلال الأيام الماضية من حظر عدد من الخدمات وتطبيقات التواصل الشائعة، وكذلك تطبيقات الدخول إلى المواقع المحجوبة التي يستخدمها كثير من السعوديين، ولكن وزارة الاتصالات نشرت، الأربعاء، بياناً نفت فيه أن تكون قد حظرت أياً من هذه المواقع والتطبيقات "حتى الآن".

وقالت هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات السعودية في بيان: "تود الهيئة أن توضح أنها لم تقم بالتوجيه بحجب تلك التطبيقات حالياً، وفي ذات الوقت تقوم بمتابعة هذا الموضوع مع مزودي خدمات الاتصالات للوقوف على أبعاد ذلك".

ومنذ الأسبوع الماضي بدأت تظهر وسوم في قائمة أكثر الوسوم تداولاً على تويتر تشير إلى حجب بعض التطبيقات في المملكة بما فيها سناب شات وتويتر ولاين وغيرها.