نصيحة: أرفض السفر مع توم هانكس لو أتيحت لك الفرصة.. إليك أسباب النحس

تم النشر: تم التحديث:
CAPTURE
social media

أنفقت هوليوود الملايين من الدولارات على إنقاذ الممثل الأميركي مات ديمون، الذي قدّم عدة أفلام تمحورت قصتها حول خطر يتهدد شخصيته وينبغي على أحد أو حتى أمة بأسرها أن تنقذه، كما حدث في فيلم The Martian.

وعلى نفس الخطى سار مواطنه الممثل الكبير توم هانكس، صاحب سجّل حافل بالمصائب عندما يتعلق الأمر بالسفر، والذي يرافق أدواره أسوأ الحظوظ خلال الرحلات، حتى لو كان توصيل ابنه بالسيارة كما في فيلم Road to Perdition وآخرها دور جسده الممثل الخمسيني في فيلم يقوم فيه بدور طيار.



وستقرر بعد مشاهدته ألا تسافر معه أبداً بالإضافة إلى عدة أسباب أخرى رصدها موقع Travel and Leisure في مقال جاء فيه: "عندما يأتي الأمر إلى سوء الحظ مع هانكس لا تهم وجهة السفر.. الأمر متعلق أكثر بأن تكون الرحلة ذاتها كارثية!"، مدللاً بعدة حوادث من أفلام الممثل المخضرم.


الفيلم الجديد


Sully فيلم هوليوودي شيّق يتعاون فيه قطبي الفن السابع العملاقين كلينت أيستوود كمخرج لأول مرة مع هانكس، في تجسيد قصة مبنية على حادث طيران حقيقي عاشته الولايات المتحدة عام كاد يودي بحياة 155 شخصاً.

ففي عام 2009 استطاع قائد طيارة لدى شركة طيران U.S يدعى "تشيسلي سولينبرغر" أن ينقذ حياة 155 راكباً على متن الرحلة الداخلية 1549 وهبط بهم اضطرارياً في نهر هدسون في نيويورك، بعد أن تعطل محركي الطائرة بسبب الاصطدام بسرب كبير من الطيور.



في الفيلم يجسد هانكس دور الطيار ويرصد من ضمن ما يرصده الـ208 ثانية من داخل قمرة القيادة من أول الاصطدام الذي سبب انفجار المحركين، والحوار الدائر بين الطيار ومساعده، وبين الطيار ومراكز الاتصال في المطار على الأرض، عندما أخبرهم بقراره الهبوط في النهر، مأخوذة من التسجيلات الحقيقية للواقعة.



الحادثة محفورة في ذاكرة من عايشها غي الولايات المتحدة لتفاعل الإعلام معها بكثافة، ولأن الطيار أصبح بطلاً أميركياً ورمزاً للدقة والتفاني في العمل، وظهر في أشهر البرامج الحوارية ودعي في ذات العام لحفل تسلم الرئيس أوباما مقاليد السلطة رسمياً.





لكن الجانب الذي قد يجهله العامة وعالجه الفيلم، هو التحقيق الذي فتحته الهيئة الوطنية لسلامة الطيران المعروفة اختصاراً بـNTSB لمعرفة ما حدث، وهو أمر صوره إيستوود في الفيلم على أنه ظلم مجحف بحق الطيار الذي أنقذ حياة الركاب، بينما شككت الشركة المنتجة للطائرة بإمكانية انفجار المحركين معاً.

وهو أمر أزعج جهات التحقيق في الواقع حسب ما أورده تقرير نشر على CBC الذين عبروا عن خشيتهم من أن يسيء الفيلم إليهم رغم أن غرضهم هو ضمان أن لا تحدث حوادث أخرى، وكان لابد من إجراءات التحقيق سواء مع الطيار أو الشركة المنتجة للطائرة.



الطيار الحقيقي مع المخرج كلينت إيستود والممثل توم هانكس

الجدير بالذكر أن الطيار الحقيقي – وهو متقاعد الآن - ساعد في كل مراحل إنتاج الفيلم حسب ذات التقرير، الذي جاء فيه أن الطيار وضع الممثلين في "أجواء التوتر والخوف الحقيقيين التي واجهها"، كما تلقى هانكس والممثل هارون أكهارت الذي يلعب دور مساعد الطيار دروساً في الطيران لكي يحاكوا الواقع ويجسدانه بثقة.

ووصف هذه التجربة قائلاً: "هذه الحادثة غيّرت حياة كل شخص على الطائرة وعائلاتهم ونفسي وعائلتي إلى الأبد".


تاريخ رحلات توم هانكس حافل بالمصائب



Apollo 13


عام 1995 قدم هانكس دور رائد فضاء يحلم بالمشي على سطح القمر، ويكاد حلمه أن يتحقق بعد أن تم اختياره مع رائدي فضاء آخرين للرحلة الفضائية، لكن المكوك يتعرض لانفجار وتلغى المهمة وتسير أحداث في اتجاه البقاء على قيد الحياة والرجوع للأرض بسلام.




Cast Away


عام 2000 صعد هانكس إلى متن طائرة توصيل بضائع تابعة لـ FedEx لكنها تحطمت فوق الباسيفيك، يعد أن تعرضت لعاصفة قوية.
نجh هانكس لكنه عاش وحيداً على جزيرة غير مأهولة، تأقلم فيها على الحياة وتعلّم صيد السمك بطريقة بدائية، وكوّن علاقة صداقة مع كرة أسماها "ويلسون".




Captain Phillips


لا تبحر مع هانكس فتتعرض سفينتك للقرصنة على يد صوماليين في عرض البحر، تماماً كما حصل في فيلم لعب بطولته الممثل عام 2013 .




Cloud Atlas


إذا سافرت مع هانكس في هذا الفيلم، فإما سينتهي الأمر بك ميتاً بالسم على يده وأنت تبحر في المحيط الباسيفيكي، أو ستسافر إلى عدة أماكن عبر الزمن حتى ينتهي بك الأمر مشوشاً لا تعرف أين أنت.


pic


The Terminal


في هذا الفيلم لعب هانكس دور رجل تقطعت به السبل، بعد أن شهدت بلاده أحداثاً سياسية جعلته جواز سفره يتبع دولة فقدت اعتراف العالم بها.



ليقضي سنوات في صالة مطار JFK في نيويورك ينام على مقاعد المسافرين، ويعاني الأمرين من أجل توفير قوته اليومي.