العلماء يُطلقون اسم باراك أوباما على طُفيل جديد

تم النشر: تم التحديث:
OBAMA FUNNY
U.S. President Barack Obama laughs during a news conference in the Brady Press Briefing Room of the White House in Washington June 23, 2009. REUTERS/Jason Reed (UNITED STATES POLITICS) | Jason Reed / Reuters

دخل نوع جديد من الطفيليات إلى التصنيف العلمي وهو باراكتريما "أوباماي" (Baracktrema obamai)، وفقاً لمجلة علم الطفيليات.

واختار توماس ر. بلات - الذي شارك في كتابة المقال وابن عم أوباما من الدرجة الخامسة - هذا الاسم، ويعتقد أن على الرئيس أن يعتبره تشريفاً. في الحقيقة، وأخبر أستاذ علم الأحياء المتقاعد وكالة أسوشيتد برس بأن الطفيل يُذكره بالرئيس "إنه طويل، ونحيف، ورائع جداً".

الطفيل الذي يصل طوله إلى بوصتين، يزد طوله عن عرضه بما يقرب من 30 إلى 50 مرة، ولديه "أعضاء تناسلية طرفية خارجية". ويعيش بداخل رئتي نوعين من السلاحف المائية الموجودة في جنوب شرق آسيا. ويُعتبر كلا النوعين مُهدد بالانقراض، بحسب مجلة Politico.

وكتب الباحثون: "يختلف هذا النوع الجديد عن سائر الطفيليات الشريطية الموجودة بمختلف أنواع السلاحف في وجود شريان أعور ملتوٍ بنفس طوله، ومبيض لولبي، ورحم يلتف حول القناة المحية الأساسية، وقناة لوري، ومسام الأعضاء التناسلية الظهرية المشتركة".

واختتم أوباما يوم الخميس رحلته إلى جنوب شرق آسيا، حيث كان يعرض مزايا الاتفاق التجاري "الشراكة عبر المحيط الهادئ"، والذي إن تم سيكون على الموقعين عليه التزامات دولية لحماية الأنواع المهددة بالانقراض، بما في ذلك كل من نوعي السلاحف التي تستضيف الطفيل باراكتريما أوباماي.

هذا الطفيل ليس الأول الذي يُسمي على اسم الرئيس، ففي أبريل/نيسان 2012، أعلنت جامعة ولاية نيو مكسيكو عن أنواع جديدة من الديدان الشعرية اكتُشف قرب مسقط رأس والد أوباما في كينيا. وأُطلق عليها اسم باراجورديوس أوباماي (Paragordius obamai)، وهو نوع فريد لأنه يستطيع التكاثر دون وجود ذكر.

بالإضافة إلى الطفيليات، كان أوباما مصدر الإلهام في تسمية عنكبوت الباب المسحور، والحزاز، والأسماك ذات الألوان الزاهية وسحلية قديمة تُسمى أوبامادون (Obamadon).

- هذا الموضوع مترجم عن موقع politico. للاطلاع على المادة الأصلية اضغط هنا.