مدير مكتب إف بي آي: "داعش" سيُسحق.. لكن مئات المقاتلين سينقلون المعركة إلى أماكن أخرى

تم النشر: تم التحديث:
JAMES COMEY
Xinhua News Agency via Getty Images

اعتبر مدير مكتب التحقيقات الفدرالي الأميركي (إف بي آي) جيمس كومي الخميس 8 سبتمبر/أيلول 2016، أن تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) سيظل مصدر التهديد الارهابي "المهيمن" على الولايات المتحدة، حتى بعد أن تزول "دولة الخلافة" التي أعلن الجهاديون إقامتها في العراق وسوريا.

وخلال مؤتمر حول الاستخبارات عقد في واشنطن شدد كومي أيضاً على ضرورة تعزيز التعاون الدولي لمراقبة المقاتلين السابقين في صفوف الجهاديين.

وقال مدير الشرطة الفدرالية الأميركية، إن التنظيم الجهادي سيتم "سحقه" في سوريا والعراق ولكن "مئات القتلة المتمرسين الذين لن يموتوا في ميدان القتال" سينتقلون إلى أماكن أخرى في محاولة منهم "لنقل المعركة" إلى تلك الأماكن.

وأضاف "أعتقد أن التهديد الذي سيكون مهيمناً خلال السنوات الخمس المقبلة بالنسبة لـ (إف بي آي) سيكون تداعيات سحق دولة الخلافة".

وأعرب المسؤول الأميركي عن أمله في أن يتم تعزيز التعاون بين أجهزة الاستخبارات في العالم أجمع فيما خص تبادل المعلومات المتعلقة بمراقبة الجهاديين العائدين من ميادين القتال في سوريا والعراق.

وأضاف أن "مساعدة شركائنا الأوروبيين في تشاطر المعلومات فيما بينهم ومعنا، هو أمر يرتدي أهمية قصوى".

وجدد كومي إبداء أسفه لإصرار كبرى شركات الإنترنت على تطوير أدوات تشفير يصعب اختراقها الأمر الذي جعل مراقبة الجهاديين إلكترونيا أمراً مستحيلاً.

وقال "نحن في ظلام دامس، لا يمكننا أن نرى هؤلاء الناس والطريقة التي يتواصلون بواسطتها"، مشدداً على أن (إف بي آي) مضطر لأن يعزز موارده البشرية من أجل تعويض هذا النقص في وسائل التنصت.