هذا أول ما سيطلبه ترامب من الجيش الأميركي حال وصوله للبيت الأبيض

تم النشر: تم التحديث:
DONALD TRUMP
Mike Segar / Reuters

أعلن المرشح الجمهوري للانتخابات الرئاسية الأميركية دونالد ترامب الأربعاء 7 سبتمبر/أيلول 2016 أنه سيأمر الجيش الأميركي في حال فوزه بأن يقدم إليه في الأيام الثلاثين الأولى من رئاسته خطة لإلحاق الهزيمة بتنظيم الدولة الإسلامية.

كما وعد بزيادة كبيرة في ميزانية الدفاع.

وقال في كلمة أمام أنصاره في فيلادلفيا شرق الولايات المتحدة إن الجيش "ضعف" إلى درجة بات يحتاج إلى تعزيزات كبيرة عبر مزيد من الجنود والطائرات والبوارج.

وكان ترامب يتحدث قبل ساعات من برنامج عن دور "القائد الأعلى" للقوات المسلحة الذي يضطلع به الرئيس الأميركي، تشارك فيه منافسته الديموقراطية هيلاري كلينتون.

وقال ترامب إن وزيرة الخارجية السابقة "متسرعة ومتقلبة" مضيفاً أن "إرث هيلاري كلينتون في العراق وليبيا وسوريا لم يؤد إلا إلى الفوضى والألم والموت".

وأضاف "فور تسلمي مهامي سأطلب من جنرالات الجيش أن يعرضوا لي خطة خلال ثلاثين يوماً لإلحاق الهزيمة بتنظيم الدولة الإسلامية وتدميره".

وتابع "هذا يعني حرباً تقليدية ولكن أيضاً حرباً عبر الإنترنت وحرباً مالية وحرباً إيديولوجية".

وفصل ترامب مشروعه أمام أنصار معتادين على خطابات عامة، مشيراً إلى جيش قوامه 540 ألف جندي و1200 طائرة مقاتلة على الأقل و36 كتيبة من مشاة البحرية (المارينز) و350 بارجة وغواصة.

وتقاربت نوايا التصويت بين المرشحين بحسب آخر استطلاعات الرأي وقبل شهرين من الاقتراع، حتى إن ترامب تقدم على كلينتون بنقطتين في استطلاع لسي إن إن/أو آر سي (45 بالمئة مقابل 43 بالمئة).

لكن استطلاعاً آخر لقناة إن بي سي منح تقدماً لكلينتون بست نقاط (48 بالمئة مقابل 42).

وأفاد استطلاع آخر لواشنطن بوست أنجز في الولايات الخمسين أن كلينتون تتقدم في كثير من المناطق بما فيها تلك التي تعتبر معاقل للجمهوريين رغم أن ترامب يتقدّم عليها في وسط البلاد.