بالصور.. قصرٌ عائم محصَّن ضدَّ القنابل بتكلفة 300 مليون دولار

تم النشر: تم التحديث:
S
s

بشكلها الذي يبدو كالشبح، ومتنها ذو التصميم المقلوب رأساً على عقب، فهي تعد ذلك النوع من السفن الذي يفتخر به أي من أشرار روايات جيمس بوند، وبالتأكيد؛ تلك السفينة الفاخرة تحرك أمواج الاهتمام بها أينما ذهبت.

والسفينة التي يبلغ ثمنها 225 مليون جنيه إسترليني (ما يعادل 300 مليون دولار أميركي) وتسمى " Motor Yacht A" ، قد بُنيت للملياردير الروسي، أندريه ميلنيتشينكو، وتتجه الآن إلى لندن بعد رفع جسر البرج Tower Bridge المعلق بالعاصمة البريطانية، مما يمكنها من السياحة بين ضفتي نهر التيمز، جنباً إلى جنب السفينة الحربية بلفاست والتي تم تحويلها إلى متحف عائم على ضفاف النهر

Close
فندق روسيا
لـ
مشاركة
تغريدة
شارك هذا
إغلاق
الشريحة الحالية

ولكن الثراء الاستثنائي الذي يكمن وراء النوافذ المضادة للقنابل البالغ سمكها 1.7 بوصة، لتلك المركبة التي يبلغ طولها 390 قدماً، وتزن 595 طناً، يعد أكثر دهشة حتى من مظهرها الخارجي اللافت للنظر، بحسب تقرير لصحيفة دايلي ميل البريطانية.


20 منزلاً بريطانياً


فالمركبة تفتخر بنحو 24 ألف قدم مُربع على متنها كمساحة مخصصة للعيش - وهي أكثر 20 مرة من مُتوسط مساحة منازل مستقلة في بريطانيا – ويقال إن سطحها الرئيسي الواسع الذي يقدم مساحة لتسلية لا نهائية بما يحتويه من طاولة قمار كرستالية، مُعد ليكون طابقاً علوياً فخماً لفنان.

أما جدرانها؛ فهي مُغطاة بأوراق فضية وماسية، كما تحتوي على كراس غريبة مُعدّة من جلد التماسيح.

وجناحها الرئيسي ذو اللون الأبيض بالكامل، والذي تبلغ مساحته 2500 قدم مربع، يتطلب بصمة الإصبع من أجل الدخول، ولديه نوافذ بانورامية، وسرير بحجم ملكي يدور بالضغط على زر فضي.

وبحسب ما ورد؛ فإن هناك جناحاً أبيض آخر يحتوي على سرير دائري وشاشة تلفزيونية مسطحة تتدلى من السقف، يقال إنه سُمي بـ"غرفة النوكي" من قِبل موظفي الملياردير ميلنيتشينكو البالغ من العمر 44 عاماً.

وليس معروفاً ما إن كان الملياردير وزوجته أليكساندرا، البالغة من العمر 39 عاماً، وهي عارضة أزياء صربية سابقاً، قد استخدموها أم لا.


ثلاثة مسابح


وبطبيعة الحال؛ هناك مسبح أيضاً؛ بل في الحقيقة هي ثلاثة مسابح كي يتم الاختيار بينها، أحدها ذو أرضية زجاجية.
وهناك أيضاً غرفة العناية بالصحة، للتدليك وعلاجات التجميل، ومهبط لطائرة هيليكوبتر وساحة خارجية للاحتفال.

ولدى السفينة سبع مقصورات ككل، وبإمكانها استضافة 14 نزيلاً، ولديه طاقم للعمل مكون من 42 فرداً.

ولجميع مزاياها الفخمة، فإن السفينة التي تتحرك بسرعة قصوى تبلغ 23 عقدة، لديها خزان وقود يتسع لـ 200 ألف جالون، ويتكلف ملؤه نحو 375 ألف جنيه إسترليني (ما يعادل 500 ألف دولار أميركي)، وتسمى " Motor Yacht A".

ويُعتقد أنها استمدت تسميتها من الحروف الأولى لاسم ميلنيتشينكو، الذي جمع ثروته من مجال الفحم والأسمدة، واسم زوجته.
وقد احتفل الزوجان، اللذان لديهما ابن واحد، بعيد زواجهما السادس على اليخت في عام 2011، عندما قام مغني الراب سنوب دوغ بآداء عرض في الحانة الخاصة ذات المرايا على متنه، وقال ميلنيتشينكو في حديث أجراه لمجلة Harpers Bazaar "إن المركب مثالي للحفلات، وسنتطلع دائماً للتالي".

واحتفل كذلك الفنانان ديمي مور وأشتون كوتشر، ذات مرّة، برأس السنة الجديد على متن السفينة في البحر الكاريبي.
ولكن أليكساندرا قالت إنها وزوجها أيضاً "يحبان أن يكونا بمفردهما" على اليخت مع كلبهما المالطي، فالا، والذي صحبهما إلى أكثر من 40 دولة.

وتلك السفينة التي بُنيت عام 2008، من قِبل شركة بناء السفن الألمانية بلوم وفوس، قد صممت من قِبل تافرنسي فيليب ستراك، الذي قال إن "المركب A هو هيكل هائل غير قابل للتجزئة، كخط في الرمال يجعل كل قارب سبقه بالياً".

وقالت زوجة الملياردير إنها كانت "حاضرة في كل خطوة في التصميم الداخلي"، وأضافت قائلة إن "أسلوبي الشخصي إما يبلغ الحد الأدنى أو يفوق الحد الأقصى، فأنا أكره أي شيء في الوسط".
ولما يحتويه من سحر؛ تم الإعلان عنه للبيع في وقت سابق من هذا العام، وتم الإعلان عنه يوم 5 سبتمبر/أيلول 2016، عبر موقع وسيط للسفن.


سفينة أكبر!


فقد اشترى ميلنيتشينكو لنفسه بالفعل يختاً أكبر حجماً، يُسمى Sailing Yacht A، ويبلغ طوله 468 قدماً، وقيل إنه تكلف 313 مليون جنيه إسترليني (ما يعادل 418 مليون دولار) وهو واحد من أطول 9 سفن في العالم.

وأشارت دايلي ميل إن المتحدث لم يكن مُتاحاً للرد بالأمس، ولكنه قال إن رفع جسر البرج العائم يتطلب حجزاً مُسبقاً بما لا يقل عن 24 ساعة، ولكنه مجاني على أي حال.
ويتكلف رسو قارب بحمولة مماثلة في هذه المنطقة ما لا يقل عن 2000 يورو في اليوم الواحد، أي ما يعادل نحو 2246 ألف دولار أميركي.

وفضلاً عن امتلاكه اثنين من اليخوت الضخمة، فإن ميلنيتشينكو يمتلك أيضاً طائرة خاصة من طراز 737 Boeing، وفيلا على سواحل الريفيرا الفرنسية، وممتلكات مترامية الأطراف بالقرب من مدينة أسكوت في إنجلترا.

وعندما كان يُشاع أن اليخت معروض للبيع؛ قال ديمتري سيمينيكيهن، مؤسس شركة Yacht Harbour، إن " Motor Yacht Aهو مركب فريد من نوعه من حيث التصميم، وحرفياً لا يوجد شيء يضاهيه في السوق"

وأضاف آنذاك أنه "إذا كانوا سيعثرون على مُشترٍ سيقع في غرام التصميم، فسيبلغ السعر 300 مليون دولار أميركي، ما يعادل (225 مليون جنيه إسترليني)".
وتابع في حديث أجراه لصحيفة دايلي ميل البريطانية آنذاك، قائلاً "لقد رأيت اليخت لمرات قليلة في موناكو، وهو جدير بالملاحظة للدرجة القصوى حيثما ذهب، فدائماً يمكنك إيجاد أشخاص يلتقطون صوراً له أو يشيرون إليه من الشاطئ.

وقال "عندما تمر على مقربة منه، فإنك تلاحظ كم أنه ضخم وطويل، ومتنه المفتوح في المقدمة شاهق للغاية مما يجعله يوحي بالأمان".
ورغم فخامة السفينة، قرر المالكون أنه قد حان الوقت للترقي بسفينة جديدة تُبنى خصيصاً وهي Sailing Yacht A، وتوفر مساحة أكبر وتشمل أحدث صيحات الفخامة والتكنولوجيا، ويقال إن بناءها يتكلف ما يقدر بنحو 337 مليون جنيه إسترليني (ما يعادل451 مليون دولار).

وتلك السفينة ذات الثماني ساحات خارجية، لديها صواري يبلغ طولها 330 قدماً، متفوقة بذلك على ارتفاع برج إليزابيث في لندن، الذي يضم ساعة بيغ بن، وتحتوي كذلك على صالة تحت الماء بزجاج سميك.

وبها نظام للتحكم الرقمي عبر لوح زجاجي أسود حساس يعمل بخاصية اللمس، ويسمح لطاقم السفينة برفع وخفض الأشرعة والمراسي بأناملهم.
وتضم عارضة السفينة Sailing Yacht A واحدة من أكبر قطع الزجاج المنحني، إذ تبلغ 193 قدماً مربعاً، وتكوٍّن صالة تحت الماء في المتن السفلي للمركب، وتُدار بنظام الديزل الكهربائي الهجين بسرعة قصوى تبلغ 21 عقدة (24ميلاً في الساعة).
+34


والآن التقِ بـ "ملك الثراء" وزوجته.. أصحاب أكبر يخوت في العالم



مالك هذه القلعة البحرية، يطلق عليه لقب "ملك الثراء"، إنه أندريه ميلنيتشينكو، الذي تبلغ ثرونه 8.5 مليارات جنيه إسترليني (11.3 مليار دولار)، مما يجعله يحتل المركز الحادي عشر بين الروس الأكثر ثراءً، ويحتل المرتبة 193 بين أثرياء العالم بحسب مجلة Forbes.

كانت أولى مغامراته في عام 1990، بسلسلة أكشاك لتحويل العملات، وصار الآن يملك معظم شركات الأسمدة والفحم.

وفضلاً عن حبه لليخوت الضخمة، فإنه يمتلك أيضاً طائرة من طراز Boeing 737، وفيلا بالريفيرا الفرنسية ومنزلاً في نيويورك.
ويمتلك هو وزوجته ألكسندرا مجموعة فنية من الطراز العالمي بما في ذلك أعمال لكلود مونيه.

وقد دفع ذات مرة 423 ألف جنيه إسترليني (566 ألف دولار أميركي)، لشراء تمثال لأحد عقاراته في مدينة أسكوت في إنجلترا، ورفع دعوى قضائية ضد تاجر الأعمال الفنية عندما تبين أن حجمه يبلغ نصف الحجم الذي توقعه فحسب.

والتقى الملياردير بزوجته في جنوب فرنسا لأول مرّة عام 2003، وتزوجا بعد عامين في فيلا خاصة تطل على كوت دازور.
وبحسب ما ورد فإن ويتني هيوستن، وكريستينا أغيليرا، وإنريكي ايغليسياس أدوا عروضاً نظير 6 ملايين جنيه إسترليني (8.3 ملايين دولار أميركي)، في احتفالية استغرقت ثلاثة أيام، شملت أيضاً راقصين شهيرين من موسكو وقوات من فرسان القوزاق.

ويحرص الزوجان على الفنون بامتلاكهما مجموعة من أثاث القرن 18 لواتر ليليس، وقد أعيرت العديد من المُقتنيات لمتاحف.
وقالت ألكسندرا، التي عملت إلى جانب كونها عارضة أزياء، لدى فرقة Models في صربيا لموسيقى بوب التسعينيات "أنا أرغب في ترك مقتنياتي لمتحف عند وفاتي، فإنه من الأناني جداً الاحتفاط بأي شكل من أشكال الفنون لنفسك فقط".

والملياردير الذي هو نجل للفيزيائي السوفييتي الشهير، ميلنيتشينكو، نشأ في الأوساط الأكاديمية في طفولته ووصِف بأنه "عالم رياضيات صغير ورائع".
وقد درس الفيزياء في جامعة لومونوسوف موسكو الحكومية، وتخرج في جامعة بليخانوف الروسية للاقتصاد، وتخصص في مجال التمويل والائتمان.
وعندما كان في سن 21 عاماً، شارك في تأسيس بنك MDM، الذي أصبح واحداً من أكبر المصارف الخاصة في روسيا خلال عقد من الزمن. وتقلّد رئاسة مجلس إدارة البنك من عام 1993 إلى عام 1997.

وفي وقت سابق من العام الجاري، كان واحداً من خمسة رجال أعمال مُنِحوا جائزة خاصة من فلاديمير بوتين نظير "الأعمال الصالحة والخيرية".
وإلى جانب عمله الوظيفي، فهو يستمتع بالقراءة والسفر والغوص.

ويوظف في منزله في مدينة أسكوت أربعة من الخدم، واثنين من المديرين، وثلاثة حراس للأمن و 14 موظفاً للعناية بالمزروعات، وفقاً لتصريح بناء صدر عام 2008، ويملك أيضاً عقارات في لندن، بما في ذلك شقة في ساحة بيركلي.

أما زوجته، وهي ملكة جمال يوغوسلافيا السابقة، يقال أن لديها علاقات سابقة مع الممثل بروس ويليس ولاعب كرة السلة ماركو جاريك.
وتقاضت المغنية الأميركية جينيفر لوبيز 1.5 مليون جنيه إسترليني (2.01 مليون دولار أميركي) للغناء في حفل عيد ميلادها الثلاثين.
ولدى الزوجين طفلٌ واحد، ويملكون كلباً مالطياً، يدعى فالفا، ويرافقهم في كل مكان.

- هذا الموضوع مترجم عن صحيفة Daily Mail البريطانية. للاطلاع على المادة الأصلية، اضغط هنا.