أوباما يطرح على تركيا عملاً مشتركاً لطرد داعش من الرقة.. فبماذا رد أردوغان؟

تم النشر: تم التحديث:
OBAMA AND ERDOGAN
Anadolu Agency via Getty Images

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في تصريحات نُشرت، الأربعاء 7 سبتمبر/أيلول 2016، إن الرئيس الأميركي باراك أوباما طرح فكرة عمل مشترك مع تركيا للسيطرة على مدينة الرقة السورية معقل تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش).

وأضاف أردوغان أنه اتفق مع الرئيس باراك أوباما على هامش قمة العشرين في الصين على "القيام بما هو ضروري" لإنزال الهزيمة بالتنظيم الجهادي وإخراجه من الرقة التي أعلنها عاصمة لخلافته.

وتابع الرئيس التركي في تصريح للصحفيين المرافقين له في الطائرة أثناء عودته أن "الرقة هي أهم معقل لداعش، أوباما يريد أن نفعل شيئاً معاً لاسيما بالنسبة للرقة. قلت (له) إنه لا توجد مشكلة من جانبنا".

وبحسب ما نقلت عنه صحيفة "حرييت" قال أردوغان: "قلت إن عسكريينا يجب أن يجلسوا معاً ويتناقشوا، من ثم يتم القيام بما هو ضروري".

ودون مزيد من التفاصيل تابع الرئيس التركي: "سيتضح بعد المباحثات ما يمكن فعله".

وقد استولى الجهاديون على الرقة الواقعة على ضفاف الفرات في 2013 وأعلنوها عاصمة لهم في 2014. وسيشكل إخراجهم من المدينة نقطة تحول حاسمة في النزاع السوري.

وتأتي تصريحات أردوغان بعد أسبوعين على بدء عملية عسكرية تركية بمشاركة فصائل معارضة مدعومة من أنقرة شمال سوريا ضد المقاتلين الأكراد وتنظيم (داعش) على حد سواء.

ونجحت القوات التركية والفصائل المدعومة من قبلها يوم الأحد الماضي في طرد "داعش" من آخر منطقة حدودية مع تركيا يسيطر عليها.

ووضع التدخل التركي واشنطن في موقف صعب بين أنقرة حليفتها التقليدية والأكراد حلفائها في مكافحة الجهاديين على الأرض. إذ تدعم واشنطن قوات "سوريا الديمقراطية"، وعلى رأسها وحدات "حماية الشعب" الكردية، في معاركها ضد "داعش"، فيما تصنف تركيا الوحدات منظمة "إرهابية".

وقال أردوغان: "نريد أن نبرهن على أننا موجودون في المنطقة. إذا خطونا خطوة إلى الوراء ستتمركز مجموعات إرهابية مثل داعش وحزب العمال الكردستاني ووحدات حماية الشعب الكردية وقوات سوريا الديمقراطية هناك".