استعد للموت منذ ربع قرن وبنى قبره بيديه.. هكذا يعيش أكبر معمّر على وجه الأرض حياته

تم النشر: تم التحديث:

تظهر بعض الصور الرائعة الحياة اليومية لرجل إندونيسي يزعم أنه أكبر إنسان على وجه الأرض ويبلغ من العمر 145 عاماً، لكنْ هناك جانب آخر من حياته لم تظهرها هذه الصور، إنه الموت.

تقرير نشرته صحيفة دايلي ميل البريطانية، الأربعاء 7 سبتمبر/أيلول 2016، ذكر أنه وفقاً للتوثيق المعترف به من قبل المسؤولين الإندونيسيين، فإن مباه جوثو يبلغ من العمر 145 عاماً، حيث إنه وُلد في 31 ديسمبر/كانون الأول عام 1870.

أغلب من عرفهم جوثو باتوا موتى، لقد عاش مدة أطول من أشقائه العشر وبطبيعة الحال أطول من زوجاته الأربع، الأخيرة منهن ماتت عام 1988.

وبينما قضى جميع أولاده نحبهم كذلك، فإنه يعيش الآن مع أحفاده وأبناء أحفاده وأولادهم!

social media

يعيش هذا المعمّر في سراجين بجاوة الوسطى بإندونيسيا، وأجريت معه مقابلة بواسطة قناة الأخبار "ليبوتان 6".


يستعد للموت


الصور تظهر المعمّر الإندونيسي وهو يأكل ويشرب ويقضي الوقت مع أفراد أسرته، وعلى الرغم من تقدمه في السن لهذا الحد، فإن الرجل لا يزال قادراً على المشي والتحرك دون مساعدة.

ولكنه أيضاً يستعد للموت الذي خطف أقرانه منذ نصف قرن، يقول جوثو إنه عاش حياته ورأى الكثير خلالها وهو مستعد للموت الآن. "أرغب في الموت. جميع أحفادي مستقلين بحياتهم".

فيما يقول أحد أفراد العائلة: "يأكل جوثو كل شيء ولم يمرض أبداً".

سيرانتو، حفيد جوثو، قال إن جده يستعد للموت منذ أن كان عمره 122 عاماً. ويضيف: "بنى الضريح عام 1992، منذ 24 سنة مضت!".

بالإضافة إلى ذلك، أوضح سيرانتو أن عائلة جوثو أعدت له مقبرة بالفعل بالقرب من قبور أبنائه.


هل عمره حقيقي؟


social media

فريق العمل في مكتب السجلات الإندونيسي أكد أن تاريخ ميلاد جوثو وهو المحدد على بطاقة الهوية، 31 ديسمبر/كانون الثاني 1870.

إذا كان ذلك صحيحاً يصبح أكبر رجل سناً وعايش فترة أطول من أي إنسان آخر في العالم، اللقب الأخير بأكبر إنسان عمراً على الأرض تحمله امرأة فرنسية عاشت لمدة 122 عاماً.

سواء تم تسجيله كأكبر رجل في العالم أم لم يتم، فيظل عمره محل تساؤل وشك، إذ لم يتم التحقق من تلك المعلومات بشكل مستقل.

إذا كان الأمر كذلك، سينضم جوثو إلى أكبر معمرين في العالم دون سجلات تم التحقق منها، جيمس أولوفينتاي البالغ من العمر 171 عاماً من نيجيريا، وداكوبا إبا 163 عاماً من إثيوبيا.

يقول أحفاده إن جوثو عادة ما يجلس معظم الوقت يستمع إلى الراديو لأن بصره ضعيف جداً ولا يستطيع مشاهدة التلفزيون.

خلال الأشهر الثلاثة الماضية كان لابد من مساعدته على تناول الطعام والاستحمام لأنه أصبح ضعيفاً جداً.

عندما سُئل ما سره في العيش كل تلك المدة أجاب جوثو: "السر في الصبر".

- هذا الموضوع مترجم بتصرف عن صحيفة Daily Mail البريطانية. للاطلاع على المادة الأصلية اضغط هنا.