أعضاء بـ"نوبل للطب" يواجهون تهماً عديدة بالإهمال والاحتيال!

تم النشر: تم التحديث:
NOBEL PRIZE IN MEDICINE
SOREN ANDERSSON via Getty Images

قالت وكالة أنباء "تي تي" المحلية في السويد، أمس الثلاثاء 6 سبتمبر/أيلول 2016، إن اللجنة التي تمنح جائزة نوبل في الطب ستطالب باستقالة اثنين من قضاتها بسبب فضيحة تتعلق بجراح اتهم بالإهمال العلمي.

وكان البروفيسور أندرس هامستين استقال في السابق من معهد كارولنسكا الطبي بسبب تعيين باولو ماكريني جراح الخلايا الجذعية.

وأقليت هاريت والبرج التي رأست المعهد عندما عُيّن ماكريني من وظيفتها الحالية كرئيسة لهيئة التعليم العالي السويدية يوم الاثنين.

ويواجه ماكريني الذي ينفي ارتكاب أي مخالفات تهماً عديدة بالاحتيال العلمي وسوء التصرف الذي أسفر عن وفاة مريضين. ويحقق مدعون سويديون مع الرجل للاشتباه في ارتكابه إهمالاً جنائياً فادحاً.

ونقلت وكالة "تي تي" عن الأمين العام للجنة توماس بيرلمان قوله إنه سيطلب منهما الاستقالة من اللجنة المؤلفة من 50 عضواً التي ستختار في أكتوبر/تشرين الأول الفائز بنوبل في الطب.

وعُين ماكريني باحثاً في بيولوجيا الخلايا الجذعية في معهد كارولنسكا ومستشاراً بمستشفى كارولنسكا الجامعي عام 2010.

وأقيل الرجل في مارس/آذار الماضي عندما قال المعهد إنه قدم معلومات كاذبة في سيرته الذاتية وتورّط في إهمال علمي بعد وفاة اثنين من المرضى.

وأظهر تحقيق نشرت نتائجه الأسبوع الماضي أن 3 عمليات جراحية أجريت في المستشفى زرع خلالها ماكريني قصبتين هوائيتين مغلفتين بخلايا جذعية قبل إجراء دراسات علمية كافية، وإن الجراحتين لم تكونا ضروريتين لإنقاذ الحياة.