اكتشفوا أنها تاريخية بعد أن قصفها الانقلابيون.. البرلمان التركي يبحث عن أصل ثُريات كانت تزين مكاتبه

تم النشر: تم التحديث:
S
البرلمان التركي بأنقرة | social media

بدأ مسؤولو البرلمان التركي البحث عن شركة الثريات والكريستال التي صنعت المصابيح والثريات التاريخية الخاصة بمبنى البرلمان الذي تضرر بفعل القصف الجوي خلال محاولة الانقلاب التي قادها مجموعة من ضباط الجيش التركي في 15 يوليو/تموز 2016.

وحسب صحيفة حرييت التركية فإن تحطُّم الثريات التاريخية المتواجدة في صالون الشرف والمكاتب الخاصة برئاسة الوزراء داخل البرلمان بالكامل هو ما دفع المسؤولين إلى البحث عن أصل الثريات والبلد المصنع لها، وذلك لتغيير ما تعرض منها للتلف.

وتبين أثناء البحث أن بعض من أجزاء الثريات تحمل العلامة الخاصة بشركة "فينيني"، وهي شركة إيطالية ظهرت في القرن الماضي كواحدة من أشهر الشركات المصنعة للمصابيح والثريات الفخمة.

وعثر موظفو البرلمان الذي شُيد بين عامي 1938 و1961، على قطع غيار خاصة بالثريات في أحد المخازن في مباني البرلمان، ما ساعدهم على إصلاح عدد من المصابيح من خلالها.

وفور الإعلان عن الأضرار التي لحقت بالبرلمان والثريات تحديداً، قدمت شركة "بوهاميا كريستال" التشيكية عرضاً مجانياً لصناعة نسخة طبق الأصل من الثريات والمصابيح التي تعرضت للدمار، كونها الشركة الأكثر شهرة في الفترة التي بني فيها البرلمان ما يزيد احتمال أن تكون الثريات صنعت في مصانعها المنتشرة حول العالم، حسبما ذكرت الصحيفة.

وأجل البرلمان التركي البت في الأمر لحين الانتهاء من إعادة إعمار المبنى كاملاً، حيث يشير التقرير إلى أن القائمين على إعادة الإعمار سينتظرون نتائج البحث الخاصة ببلد المنشأ للثريات الذي يرجحون أن ينحصر بين كل من إيطاليا وجمهورية التشيك.

وتعرض مبنى البرلمان التركي لقصف جوي عنيف في ليلة الخامس عشر من يوليو الماضي، عندما حاول الانقلابيون السيطرة عليه، قبل أن يصل عدد كبير من النواب الأتراك إلى المبنى ويحاولوا حمايته، بالتزامن مع دعوة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان للخروج إلى الشوارع وإفشال مخططات الانقلابيين.