قبل اختفائها من المحيطات.. مهندسون يبتكرون شعاباً مرجانيَّة ثلاثية الأبعاد

تم النشر: تم التحديث:
CORAL REEF
Tropical fish and Hard corals in the Red Sea, Egypt. | vlad61 via Getty Images

عمدت إحدى جزر البحر الكاريبي شمال أميركا اللاتينية إلى استخدام مجسمات مرجانية ثلاثية الأبعاد للمساعدة في الحفاظ على الشعاب المرجانية الهشة المهددة في المنطقة.

إذ تعاونت إدارة نادي شاطئ جزيرة " Harbour Village" مع فابيان كوستو، صانع أفلام وأحد أبرز المهتمين بحماية المحيطات، لتتمكن من جلب التكنولوجيا ثلاثية الأبعاد لمياهها.


ما الفائدة من الشعاب ثلاثية الأبعاد؟


وتقول جاسمين سولانا في مقال نشر بموقع futurism، تعلمنا في مادة العلوم مدى أهمية الشعاب المرجانية، إذ تحتوي على أكثر النظم البيئية تنوعاً على وجه الأرض، فضلاً عن أنها تحمي الشواطئ من الأمواج العاتية والعواصف الاستوائية وغيرها من المخاطر، إلا أنها للأسف الشديد معرضة لخطر الزوال، وذلك لعدة أسباب، أهمها التعرض لمجموعة من العوامل كالأمراض والأضرار الناتجة عن تغيرات المناخ والتلوث، بالإضافة لبعض الأنشطة البشرية الأخرى.

وهو ما حدث في جزيرة بونير الكاريبية، والتي عمدت إلى بعض الشعاب المرجانية المصنعة للحفاظ قدر الإمكان على الشعاب المرجانية "الضعيفة" في المنطقة.

تعاونت إدارة نادي شاطئ جزيرة هاربور فيلادج مع فابيان كوستو، أحد أبرز العاملين بمجال حماية المحيطات، وهو حفيد رائد علم المحيطات جاك كوستو، والذي لولاه لما كان الغوص تحت الماء ممكناً.

ويساعد فابيان كوستو الجزيرة في تنفيذ خطتها من خلال هذا المشروع، إذ يعمل على طباعة قطع شعاب مرجانية تحمل نفس شكل وملمس الشعاب المرجانية الطبيعية، بل إنها أيضاً ستحمل نفس التركيب الكيميائي للشعاب المرجانية الحقيقية، وذلك بهدف جذب القطع الصغيرة من الشعاب المرجانية، والزوائد المرجانية العائمة وغيرها من الفصائل البحرية التي تحتمي بهذه الشعاب كالطحالب وسرطان البحر وغيرها من الأسماك.

ولا تعد هذه المرة الأولى التي تستخدم فيها هذه التكنولوجيا بهدف إنقاذ الشعاب المرجانية المهددة، ففي العام2012 زرع "معمل تصميم الشعاب المرجانية الأسترالية" أول شعاب مرجانية مصنعة عن طريق استخدام الأحجار الرملية والرواسب الكربونية الخفيفة في دولة البحرين المشهورة بشعابها المرجانية.

ونشر معمل تصميم الشعاب المرجانية على موقعه الإلكتروني أنه يمكن تصنيع هذه المجسمات بمظهر عضوي، بحيث تحتوي على تفاصيل وتعقيدات أكثر، كالتجاويف والفتحات، وذلك مقارنةً بالتصميمات التقليدية، والتي بدورها ستساهم في زيادة التنوع البيولوجي وكذلك الكتلة البيولوجية/الحيوية.

هذا الموضوع مترجم عن صحيفة Futurism. للاطلاع على المادة الأصلية، اضغط هنا.