حوَّلت الناس إلى المسيحيَّة.. انتقاداتٌ تنهال على"الأم تيريزا" بعد أن منحها بابا الفاتيكان صفة قدِّيسة

تم النشر: تم التحديث:
SOCIAL MEDIA
social media

منح البابا فرانسيس الأم تيريزا صفة قديسة في الفاتيكان الأحد 5 سبتمبر/أيلول 2016، أمام عشرات الآلاف من الحجاج في ساحة القديس بطرس.

ولكن في الهند، حيث أمضت الأم تيريزا قسماً كبيراً من حياتها في العمل مع الفقراء، ظهرت الكثير من الانتقادات على الإنترنت للراهبة الكاثوليكية وتساءلوا عن دوافعها.

من السبت إلى الأحد، فاق أداء الهاشتاغ #Fraud Teresa كل من #MotherTeresa و #SaintTeresa على تويتر.

تقرير نشره موقع Vocativ الأميركي ذكر أن الهاشتاغ نشر أكثر من 42،000 مرة منذ الساعة التاسعة صباح يوم السبت، في الغالب من قبل مستخدمي تويتر الهنود الهندوس، بينما نشر هاشتاغ #Mother Teresa
36002 مرة، أما هاشتاغ #SaintTeresa فنشر 4،998 مرة فقط من السبت إلى منتصف صباح الأحد.

"كانت جلَّادة كالكاتا. لم تكن تحب الفقراء. كانت تحب الفقر وتساعد على استمراره"

"أين المليارات التي كانت تتلقَّاها من المتبرِّعين"؟

“مهمَّة تيريزا الخفيَّة في الهند هي تحويل الناس للمسيحيَّة”

منذ وفاة الأم تيريزا في عام 1997 عن عمر 87 عاماً، يبجّلها مؤيدوها لانخراطها في العمل الخيري ويتهمها منتقدوها بإساءة استخدام الأموال ومساعدة الناس بهدف تحويلهم إلى المسيحية.

وقال رئيس RSS موهان باغوات للتايمز أوف إنديا العام الماضي "إنه لأمرٌ جيد أن يعمل الإنسان من أجل قضية عامة. لكن عمل الأم تيريزا كان له دافعٌ خفي، وهو تحويل الشخص الذي كانت تخدمه إلى المسيحية". وانتقد آخرون الأوضاع في مؤسَّساتها في كلكتا.

ومع ذلك، هب الكثيرون للدفاع عن الأم تيريزا، الحائزة على جائزة نوبل للسلام، واحتفلوا برفعها إلى مصاف القديسين. قال غوتام لويس، المصاب بشلل الأطفال، مؤخراً لوكالة أسوشيتد برس "كانت تعاملنا كأولادها. لقد كانت ملاكنا الحارس".

"عار على من ينشر هاشتاغ FraudTeresa. لن أشترك في هذا الهراء. أنا ممتن للأم تيريزا ولأعمالها العظيمة".

"تيريزا المباركة أصبحت قدِّيسة اليوم"

-هذا الموضوع مترجم عن موقع Vocativ الأميركي. للاطلاع على المادة الأصلية اضغط هنا.