نجمة إغراء بريطانية تتواصل مع قيادي من داعش لتجنيد النساء.. والشرطة تهددها بالاعتقال

تم النشر: تم التحديث:
1
social media

استخدمت كيمبرلي ماينرز، التي صُورَت عاريةًً لصحيفة الصن البريطانية، فيسبوك للحديث مع أحد المقاتلين البريطانيين في سوريا، الذي يحاول تجنيد النساء للانضمام إلى الخلافة.

وتشير التقارير إلى قلق شرطة مكافحة الإرهاب بشأن تجنيد العارضة التي تبلغ من العمر 27 عاماً.

وتواجه الفتاة تحذيراً من الشرطة في اعتقالها إذا استمرت بالتواصل مع الإرهابيين.

وقالت ماينرز في حديثها مع ديبيش جادر وجوناثان كورك من صحيفة Sunday Times، إنها اهتمت بالإسلام في العام الماضي، وأنها وجدت "السلام" من خلاله.

وكانت قد ذهبت إلى تركيا مرتين، وزارت أحد مخيمات اللاجئين القريبة من الحدود السورية.

كما قالت "شاركت العديد من القنابل والأشياء عبر فيسبوك، كما شاركت العديد من مقاطع الفيديو".

وقالت ماينرز، إنها أُخبرَت أن تنظيم "الدولة الإسلامية" يوجد هناك لحماية الدين، لكن عدم المعرفة أوقعها في مشكلة.

كما قالت "تحولت من عارضة فاتنة إلى شيء مختلف كلية، وهو ما يدفعك للتعجب، لا يهتم أحد بعدم ارتدائك لشيء، لكن في اللحظة التي تبدأ فيها بارتداء الحجاب، تُتَهَم بالتطرف".


مقاتل بريطاني


ووفقا لصحيفة Daily Star، سافرت العارضة إلى تركيا في 2012 لتخضع لجراحة في الثدي بعد فوزها بألف جنيه إسترليني من سباق الخيل.

ويُقال إنها تتحرك تحت اسم "عائشة لورين البريطانية"، وتتكلم مع "أبو أسامة البريطاني" الذي يُعتقَد أنه أحد المُجَنِدين لتنظيم "الدولة الإسلامية".

وعلى الرغم من تعرض حسابه على الشبكات الاجتماعية للإغلاق عدة مرات، يحتوي حسابه الأخير على فيسبوك على صورة مع الكلمات التالية "يوصَم المحاربُ لأجل الحرية دوماً بأنه إرهابي".

كما شارك لقطة من حسابه المعطل على إنستغرام مع تعليق "لماذا يهتمون بإغلاقه في حين أعود مرة أخرى مراراً وتكراراً. موتوا غضباً أيها الكفار".

كما أشاد أيضاً بالشيخ "محمد العدناني".

وكتب "كان أسد هذه الأمة. لبى نداء الجهاد بدلاً من القعود كما يفعل الجبناء الآن".

"سيجتمع الكلاب حول جسد الأسد وينبحون، لكن مهما علا نباح الكلاب سيظلون كلاباً وسيظل الأسد أسداً".

أما والد ماينرز فقد غرق في حادثة غريبة في عام 2010، حين سقط برأسه في إحدى البحيرات المتجمدة في برادفورد.


هل تتكرر القصة؟


يمكن لقضية ماينرز أن تتحول لسالي جونز أخرى، التي تحولت للإسلام وتركت البلاد منذ ثلاثة أعوام، لتصبح إحدى مُجنِدات تنظيم "الدولة الإسلامية".

وأخذت جونز ابنها الصغير إلى تركيا في إجازة خلال رأس السنة في عام 2013، لكنهما لم يتمكنا من العودة للمملكة المتحدة.

تخلت جونز عن مسيرتها الكارثية كمطربة روك وتحولت إلى الإسلام وكشفت مؤخراً اختباءها في مدينة الموصل العراقية التي يسيطر عليها تنظيم "الدولة الإسلامية".

وفي مطلع العام، حذرت الناس، عبر سلسلة من التغريدات، من الذهاب إلى لندن بالمترو خلال الصيف، كما وصفت سكان إنجلترا بأنهم "مثيرون للشفقة" بسبب "سهولة إخافتهم".

هذا الموضوع مترجم عن صحيفة Daily Mail البريطانية. للاطلاع على المادة الأصلية، اضغط هنا.