البابا يرفع "تيريزا" لمنزلة القديسين بعد 19 عاماً على وفاتها.. عملت بأشد الأماكن فقراً، وهذه الانتقادات التي وجهت لها

تم النشر: تم التحديث:
S
s

رفع البابا فرنسيس الأم تيريزا إلى مرتبة قديسي الكنيسة الكاثوليكية الأحد 4 سبتمبر/أيلول 2016 بعد 19 عاماً من وفاتها.

وصفق الآلاف في ساحة القديس بطرس في الفاتيكان مع إعلان رفع الراهبة التي كانت تشتهر في حياتها بلقب "قديسة المزاريب" رسمياً لتنضم إلى أكثر من عشرة آلاف قديس للكنيسة الكاثوليكية.

وعملت الأم تيريزا الحاصلة على جائزة نوبل للسلام بين أكثر المعدومين في العالم في الأحياء الفقيرة للمدينة الهندية التي تعرف الآن باسم كولكاتا.

وتخطى البابا الراحل يوحنا بولس الثاني الذي التقى معها كثيراً القواعد المتبعة في الفاتيكان وأسرع في إجراءات تطويبها بعد عامين من وفاتها فقط في عام 1997 بدلاً من 5 سنوات وهي الفترة اللازمة لذلك في العادة.


يتناغم إرث الأم تيريزا مع رؤية البابا


ويتناغم إرث الأم تيريزا مع رؤية البابا فرنسيس لكنيسة متواضعة تسعى جاهدة لخدمة الفقراء وتتوج الاحتفالات عام الرحمة الذي أعلنه البابا وينتهي في الثامن من نوفمبر/تشرين الثاني.

ويبجل ملايين الكاثوليك الأم تيريزا بوصفها نموذجاً للرحمة وزينت كنيسة القديس بطرس صورة ضخمة مصنوعة من القماش للراهبة الراحلة في ردائها الأبيض ذي الإطار الأزرق الذي اشتهرت به.

وقال ماسيميليانو دانيلو (17 عاماً) وهو طالب من إيطاليا أعد مسرحية موسيقية عن الأم تيريزا مع أصدقائه "كل شيء فعلته ضربت به المثل للعالم كله."


منقدوتيريزا


ويقول منتقدون إن الأم تيريزا لم تفعل شيئاً يذكر لتخفيف آلام المصابين الميؤوس من شفائهم أو لمعالجة الأسباب الرئيسية للفقر. ووجهت لها أيضاً اتهامات بمحاولة تحويل المعدمين في الهند التي تقطنها أغلبية هندوسية إلى المسيحية وهو اتهام نفته مؤسستها مراراً.

وستجري احتفالات أيضاً في سكوبي عاصمة مقدونيا حيث ولدت الأم تيريزا لأبوين ألبانيين عام 1910 وأصبحت راهبة وهي في السادسة عشرة من عمرها.