سفير المملكة بالقاهرة يكشف حقيقة اعتداء الأمن المصري على مواطنٍ سعودي.. وحمود الشمري يتمسَّك بشهادته

تم النشر: تم التحديث:
AHMDALQTAN
أحمد القطان | sm

نفى السفير السعودي في القاهرة أحمد القطان حادثة اعتداء الشرطة المصرية على مواطن سعودي في مطار القاهرة، ونفت السلطات المصرية وقوع أي حادث مشابه. وطلب القطان من المواطن المُعتدى عليه من قبل ضباط الأمن المصريين في مطار القاهرة -حسب ما تم تداوله- أن يتواصل مع السفارة.

وقال القطان لصحيفة تواصل إن قصة الاعتداء على مواطن بمطار القاهرة لا أساس لها من الصحة، متسائلاً "أين هو هذا المواطن؟ هل غادر القاهرة بعد الاعتداء عليه أم بقي؟ هل يعقل أن يغادر بعد الاعتداء عليه من طرف 7 أشخاص في المطار؟".

من جهته صرّح أحد المواطنين ويدعى محمد عبر تغريدة على حسابه بتويتر أن الواقعة حصلت ولكن الشخص كان كويتياً وليس سعودياً.

وكتب على حسابه "بالفعل حدثت مشاجرة عند الجوازات يوم الخميس في مطار القاهرة بس كان الشخص كويتي مو سعودي". وأضاف "كنت متواجداً في مطار يوم الخميس وكان هناك مشاجرة بالفعل عند الجوازات بس الشخص كان كويتي".

وأشار محمد أن الحادثة جرت بين مصري معه عائلته وزوجته حامل وشاب كويتي، وكانت المشاجرة عند مصلحة الجوازات بالمطار تقريباً بعد الساعة الثامنة، يشير المغرد.

ونفى محمد رواية الداعية الإسلامي حمود الشمري الذي كان قد أشار على حسابه عبر تويتر أن هناك 7 من رجال الأمن اعتدوا على مواطن سعودي، مشيراً إلى أن المشاجرة كانت بين المواطن السعودي ومواطنين مصريين قبل أن يتدخل الأمن.

وردّ المواطن محمد على عددٍ من متابعيه عن كيفية معرفة جنسية المواطن المعتدى عليه قائلاً إن الشخص كان أمامه وجوازه أزرق غير أن لهجته كانت واضحة.


من جهته تمسّك الشمري بروايته وعاد لسرد مزيد من التفاصيل حول الحادثة، عبر حسابه الشخصي على تويتر، وكتب "أقول لمن اتهمني شخصياً بالكذب أو بالتصنيف أو الفسق أو أنني أريد إثارة الفتنة.. موعدنا يوم لا ينفع مال ولا بنون وحسبي الله ونعم الوكيل".


وتابع "لو كان النفي لجنسيته مع إثبات أنه خليجي لاتهمت نفسي بالخطأ لتقارب لهجات الخليجيين ولكن النفي كان لحصول أي حادثة في ذلك الوقت". وبرَّر الشمري عدم توثيقه للحادثة وتصويرها بأنه "لم يكن بمفرده حتى يحرص على ذلك فالأمر جرى أما المئات.. فكيف يتواطؤون على السكوت عن الشهادة"، يقول الشمري.


واستغرب الشمري من عدم شهادة أحد الحاضرين للحادثة رغم وقوعها وأن ذلك يسيء له، مضيفاً، "لا شك أن عدم شهادة الشهود رغم كثرتهم يسيء لي شخصياً ولا أقول إلا حسبي الله ونعم الوكيل على كل من سمع بالإساءة لي ولم يشهد بما رأى".