بعد تداول أخبارٍ عن تعاقد المملكة مع شركة إسرائيلية لتأمين الحجّاج.. سفارةٌ سعودية ترد

تم النشر: تم التحديث:
F
sm

نفت سفارة المملكة العربية السعودية بالقاهرة صحة ما نشرته وسائل الإعلام المصرية نقلاً عن موقع الإذاعة العبرية بشأن تعاقد المملكة مع إحدى الشركات الإسرائيلية لتأمين الحجاج خلال موسم الحج المقبل.

وقال المكتب الإعلامي للسفارة السعودية بالقاهرة في بيان حصلت "هافينغتون بوست عربي" على نسخة منه السبت 3 أغسطس/آب 2016 إن الخبر غير صحيح وما أورده موقع الإذاعة العبرية في هذا الشأن هو "مجرد مزاعم".

وطلبت السفارة من وسائل الإعلام توخي الدقة والحذر عند تناقل مثل هذه الأخبار والتواصل مع القسم الإعلامي بالسفارة للتأكد قبل نشرها "حفاظاً على مصداقية وسائل الإعلام أمام الرأي العام".

وزعم موقع تلفزيون المنار التابع لحزب الله اللبناني في تقرير نقلاً عن مواقع عبرية قال فيه إن "السلطات السعودية تفرض على الحجاج أساور إلكترونية تتجسس من خلالها اسرائيل".

ونقل عن ما أسماه "شبكة الحج والعمرة" بأن السعودية خوّلت شركة G4S الإسرائيلية مسؤولية الأساور الإلكترونية التي يتوجب على كل حاج أن يرتديها منذ دخوله المطار في المملكة وحتى ركوبه طائرة العودة.

وقال إن هذا الجهاز الإلكتروني مزود بتقنية GPS، وباستخدامه يمكن للشركة تحديد موضع أي حاج في أية لحظة، وفي حال وقوع أي حادث، تكون السلطات السعودية بحاجة لأخذ المعلومات منها".


تواجد الحجاج


وتشهد هذه الأيام بدء توافد أفواج من الحجيج من كافة أنحاء العالم، إلى الأراضي المقدسة، لبدء أداء شعيرة الحج، أهم أركان الدين الإسلام، خلال الفترة المقبلة من الأيام العشرة الأوائل من شهر ذي الحجة، حسب التوقيت الهجري.

ومطلع يوليو/تموز الماضي، تحدثت تقارير صحفية بينها سعودية، أن "حجاج البيت الحرام هذا العام سيحملون سوار أمن إلكترونياً، مقاوماً للماء ومرتبطاً بجهاز تحديد موقع (جي بي إس) وسيحمل البيانات الشخصية والطبية للحاج، وذلك بعد الفوضى التي نجمت عن التدافع الدامي في موسم الحج العام الماضي.

وذكرت وزارة الحج والعمرة السعودية، اليوم أن وفود الحجاج الذين بدأوا الوصول إلى مطارات وموانئ ومنافذ المملكة تباعاً، تقترب من عتبة المليون، من 160 جنسية حول العالم.

وأشارت أنه تم في هذا العام تطبيق نظام "المسار الإلكتروني" الذي أسهم في تسهيل وتسريع آلية الحصول على تأشيرات الحج وحماية حقوق الحاج، واختصار زمن الإجراءات، كما تم إطلاق نظام الأسورة الإلكترونية، وفق ما نقلته صحيفة عكاظ السعودية.

وفي 24 سبتمبر/أيلول 2015 أثناء موسم الحج الأخير، أودى حادث تدافع ضخم بحياة 2297 حاجاً، بحسب إحصائيات لحكومات أجنبية، ووجدت هذه الحادثة الأخيرة صعوبات في التعرف على الضحايا، وبحسب السلطات السعودية فإن 769 شخصاً قتلوا في التدافع المأساوي والأشد وقعاً في تاريخ الحج.