بعد أشهر من القطيعة والحظر.. مسؤولون أتراك يستقبلون أول طائرة تحمل سياح روس بالورود (فيديو)

تم النشر: تم التحديث:

بباقات الورود وابتسامات عريضة وأعلام الدولتين، استقبل مساء الجمعة 2 سبتمبر/أيلول 2016، مسؤولو مطار أنطاليا الدولي في تركيا أول طائرة روسية سياحية تصل البلاد بعد قطيعة دامت 10 أشهر منذ إسقاط السلطات التركية لطائرة حربية روسية على الحدود السورية في العام الماضي.

تأتي هذه الخطوة بعد أيام على توقيع رئيس الوزراء الروسي ديمتري مدفيدف على قرار رفع الحظر المفروض على شركات الطيران المسيرة للرحلات الجوية بين روسيا وتركيا، حيث من المفترض أن تصل العديد من الطائرات تباعاً خلال الأيام المقبلة على أن تعود الرحلات لطبيعتها قريباً.

الرحلة الأولى التي انطلقت من العاصمة الروسية موسكو، ضمت حسب تقرير لوكالة "إخلاص" التركية، 309 مسافرين وصلوا لولاية أنطاليا لقضاء إجازاتهم التي تأجلت كثيراً بفعل توتر العلاقات بين البلدين خلال الفترة الماضية.

sf


مسؤولون في استقبالهم


فور وصولهم عبر المسافرون عن سعادتهم، حيث كان في انتظاره مساعد والي أنطاليا، خليل سردار وعدد كبير من مسؤولي المطار الذين استقبلوا ضيوفهم بحفاوة كبيرة بدت واضحة على وجوه الجميع، لاسيما أن علاقة خاصة تربط السياح الروس بولاية أنطاليا التي يعتبرها الكثيرون في تركيا منتجعاً كبيراً للسياح الروس.

وفي تعليقه على الحدث يقول سردار لوكالة إخلاص: "لقد افتقدنا أصدقاءنا الروس كثيراً، 10 أشهر كانت طويلة جداً"، مضيفاً أن العلاقة التي تربطهم بالسياح الروس علاقة "تقوم على المحبة والاحترام"، متمنياً أن يستمر قدومهم للمدينة التي افتقدتهم أيضاً، على حد تعبيره.


عودة السياحة


وأشارت الوكالة إلى أن الاتفاق الأخير سيسمح بوصول أكثر من 9 آلاف سائح روسي أسبوعياً إلى كل من مدينة بدرم وأنطاليا ودلامان على سواحل البحر الأبيض المتوسط.

وفي خطوة بدت وكأنها احتفال بالاتفاق، نظمت السلطات التركية في وقت سابق خلال الأسبوع الماضي مباراة ودية جمعت الفريق الروسي بنظيره التركي في مدينة أنطاليا، حضرها العديد من جماهير الفريقين انتهت بالتعادل الإيجابي.

الجدير بالذكر أن قطاع السياحة في تركيا سجل انخفاضاً كبيراً بعد توتر العلاقات بين موسكو وأنقرة بعد حادثة الطائرة التي أسقطها الجيش التركي سنة 2015، حيث كان لولاية أنطاليا النسبة الأكبر من الأضرار بعد أن وصلت نسب تدني عدد السياح لأكثر من 90%، وهو ما دفع عدداً كبيراً من الفنادق الضخمة للتخلي عن عمالها آنذاك.