عام من وفاة الطفل آلان.. هل أوفى مشاهير بريطانيا بوعودهم باستقبال اللاجئين السوريين؟

تم النشر: تم التحديث:
SOCIAL MEDIA
social media

منذ عام، وصل جسد اللاجئ السوري آلان كردي إلى الشاطئ التركي، بعدما فارق الحياة، ليصبح رمزاً قاتماً لأزمة اللاجئين.

لفتت الصور التي نشرتها العديد من الصحف حول العالم، الانتباه إلى وفاة آلاف الأشخاص أثناء محاولاتهم عبور البحر المتوسط يومياً.

تقدم 3 من مشاهير عالم الرياضة والسياسة والموسيقي حينها، معبرين عن استيائهم من وفاة آلان، وحثوا حكومة المملكة المتحدة على بذل المزيد من الجهد لمساعدة اللاجئين.

ووعد كلٌ من بوب جيلدوف، مؤسس حفل Live 8، ويفيت كوبر، المنافس السابق على زعامة حزب العمل، وستان كوليمور، لاعب كرة القدم السابق، باستقبال لاجئ سوري على الأقل في منزله.

على الرغم من ذلك، لم تتلقَّ صحيفة التليغراف البريطانية أي رد حين تواصلت معهم هذا الأسبوع للتأكد من تنفيذهم لتعهداتهم.

وكانت صحيفة الغارديان البريطانية نقلت عن جيلدوف، في 4 سبتمبر/أيلول 2015، قوله "أنا مستعد. أنا محظوظ، لدي منزل في "كنت" وشقة في لندن. سنكون مستعدين، أنا وجين -شريكته- لاستقبال 3 عائلات على الفور في منزلنا في كنت، وعائلة في شقتنا في لندن، إلى أن يتمكنوا من المضي قدماً ومتابعة مستقبلهم".

وتعهد كوبر تعهداً مماثلاً قائلاً "إذا كان هذا ما يحتاجه الأمر، فبالطبع أظن أن الكثيرين سيقومون به".

كما غرد كوليمور، لاعب ليفربول السابق، في 2 سبتمبر/أيلول قائلاً "إذا سمحت حكومتي، فسأستقبل عائلة سورية في منزلي لمدة عام، منذ الغد".

ولم يكن هؤلاء هم المشاهير الوحيدون الذين عرضوا تقديم الدعم، شاركت ج. ك. رولينغ وقتها في حملة الترحيب باللاجئين #RefugeesWelcome، لكنها لم تفتح بيتها للهاربين من سوريا.

إلا أن العديد من الشخصيات العامة نفذوا تعهداتهم، مثل صحفية الغارديان هيلين بيد، التي كتبت مقالاً في يناير/كانون الثاني الماضي حول مستأجرها، ياسر الجاسم، اللاجئ السوري الذي سكن عندها أثناء ترتيبه لانضمام زوجته وأطفاله إليه في بريطانيا.

وكتبت "كل ما كان لديه هو لحاف ووسادة في كيس وحقيبة صغيرة".

وتابعت "حين أظهر محتوياتها، رأيت القليل الذي يملكه: قميص وبلوفر وزوجين من الجينز وسترتين وزوجين من الملابس الداخلية. هذا ما كان يرتديه حين اختبأ في الشاحنة بالإضافة إلى ما حصل عليه منذ وصوله".

يأتي هذا مع هجوم عبد الله، والد آلان، هذا الأسبوع على فشل العالم في إيقاف نزيف الدم في سوريا.

إذ قال عبد الله (41 عاماً) لصحيفة بيلد الألمانية "قال السياسيون بعد الوفيات التي شهدتها عائلتي: هذا لن يحدث مجدداً".

متابعاً "ادَّعى الجميع أنه راغب في فعل شيء لأن الصورة أثرت فيهم. لكن ما الذي يحدث الآن؟ ما زال الناس يموتون، ولا أحد يفعل شيئاً".

وأدلى عبد الله بهذه التعليقات عشية الذكرى السنوية لمأساة البحر المتوسط التي فقد فيها زوجته رحاب (35 عاماً) وابنه الآخر غالب (5 سنوات) أيضاً.

هذا الموضوع مترجم عن صحيفة The Telegraph البريطانية. للاطلاع على المادة الأصلية، اضغط هنا.