أميركي أُعلن موته في الصين يظهر حياً بعد 12 عاماً في كوريا الشمالية.. هل اختُطف ليعمل مدرساً للزعيم كيم يونغ أون؟

تم النشر: تم التحديث:
SOCIAL MEDIA
social media

شوهد طالب أميركي اعتُقد أنه ميت لمدة 12 عاماً، حياً في كوريا الشمالية، بعد أن "تم اختطافه" ليصبح المدرِّس الشخصي لرئيس كوريا الشمالية، كيم يونغ أون.

ديفيد سنيدون، الذي كان طالباً في جامعة بريغهام يانغ في بروفو بولاية يوتاه، اختفى في إقليم يونان الصيني في 14 أغسطس/آب من عام 2004.

الشرطة الصينية قالت في ذلك الوقت، أن الشاب الذي كان في الرابعة والعشرين حينها، وكان جزءاً من برنامج تبادل طلاب، قد مات غالباً في حادث أثناء المشي عبر الجبال.

ولكن الآن يُقال أنه حيٌّ في بيونغ يانغ، بعد أن "تم اختطافه" ليعمل مدرِّس اللغة الإنكليزية لكيم، وذلك قبل أكثر من عقد من الزمن، بحسب تقرير نشرته صحيفة ميرور البريطانية، الجمعة 2 سبتمبر/أيلول 2016.

وذكرت تقارير أن ديفيد يعيش في عاصمة كوريا الشمالية مع زوجةٍ وطفلين، بينما قال رئيس "اتحاد عائلات المخطوفين" الكوري الجنوبي، كوي سونغ يونغ، أن الشاب الأميركي لم يمت في عام 2004.

قال كوي أن ديفيد اختُطف ليخدم كمدرِّس شخصي لكيم الذي كان والده حينها زعيماً لكوريا الشمالية، حسب ما نقل موقع Yahoo News Japan.

ديفيد الذي كان يتحدث الكورية بطلاقة حين اختفى متزوجٌ على ما يبدو من امرأة من كوريا الشمالية ولا يزال يدرِّس الإنكليزية.

ورغم أن المسؤولين الصينيين يعتقدون أن الشاب قد مات قبل 12 عاماً، إلا أن والديه، روي وكاثلين سنيدون، لطالما كانا مقتنعين أنه اختُطف.

كما يعتقدان أنه "محتجَزٌ غالباً رغم إرادته من قبل الحكومة الكورية الشمالية"، ولذا من الصعب الوصول إليه. وقال روي إن التقرير الجديد عن مكان ابنه "يقوّي اقتناعه بأن ما قلناه منذ البداية عن كون ديفيد موجوداً في كوريا الشمالية كان صحيحاً"، حسب ما نقلت قناة UK-TV.

حتى أن التقرير المنشور دفع حكومة الولايات المتحدة لإطلاق حملة بحث عن ديفيد في كوريا الشمالية، وفقاً لما نقلت وكالة Deseret News.

لكن وعلى الرغم من هذا، يبقى روي وكاثلين حذرين تجاه التقرير، وقالت كاثلين البروفيسورة السابقة في الجامعة إن "جزءاً من التقرير قد يكون صحيحاً وجزئه الآخر قد يكون ملفَّقاً... نحن فقط لا نعرف".

أطلقت عائلة ديفيد موقعاً على الإنترنت وصفحةً على فيسبوك مكرسين للبحث عن ابنهما، وهما يحدثان الصفحة والموقع بشكل منتظم.

حين فُقد ديفيد، كان يدرس لغة الماندارين في بكين كجزءٍ من برنامج التبادل الذي نظمته جامعته. ثم اختفى في منطقة شانغري-لا في شمال غربي إقليم يونان الصيني. وقد وصفه أحباؤه والمقربون منه بأنه كان "رحالةً ماهراً ومتحمساً للرياضة بشكل عام".

يُفترض أنه يبلغ من العمر الآن 35 عاماً.

- هذا الموضوع مترجم عن صحيفة Mirror البريطانية. للاطلاع على المادة الأصلية اضغط هنا.