شابة فرنسية تواجه "الإسلاموفوبيا" بـ4 خطوات فقط.. حازت على 50 ألف إعجاب ومشاركة

تم النشر: تم التحديث:
ISLAMOPHOBIA
Francois Lenoir / Reuters

كتبت رسامة ومخرجة شابة تعمل في باريس وتُدعى مايرل هذا الدليل للتصرف مع المضايقات التي يتعرض لها المسلمون والتي تندرج تحت تصنيف الإسلاموفوبيا، وكتبت منه نسختين، واحدة باللغة الفرنسية والأخرى بالإنكليزية.

islamophobia


ماذا تفعل إذا رأيت أمامك حالة تحرش بدافع الإسلاموفوبيا؟


1- ابدأ حواراً معهم

اذهب واجلس إلى جانبهم وألق التحية، وحاول أن تبدو هادئاً رابط الجأش وودوداً. تجاهل الشخص المتحرش.


2- اختر موضوعاً عادياً وابدأ الكلام فيه

يمكن أن يكون هذا الموضوع عن أي شيء، فيلماً تحبه أو الطقس أو أن أن تُبدي الإعجاب بشيء يرتدونه وأن تسأل من أين اشتروه.

3- استمر في بناء المساحة الآمنة

حافظ على تواصل العينين ولا تعر اهتماماً للشخص المتحرش، وسيدفعه عدم استجابتكما له للمغادرة.

4- استمر في الكلام حتى يغادر المتحرش وأوصلهم إلى مكان آمن إذا لزم الأمر

أوصلهم إلى مكان محايد يمكنهم فيه العودة إلى طبيعتهم، واحترم رغبتهم إذا أخبروك بأنهم بخير ويريدون الذهاب.

كتبت مايرل في هذا الدليل أن هذه الطريقة تعمل مع أي نوع من أنواع التحرش في الأماكن العامة، ولكنها كانت تركز بشكل خاص على الإسلاموفوبيا التي شهدتها في باريس.

هذا دليل مصور رسمته به كجزء من إعجابي بعمل الحركات النسائية في الشرق الأوسط على فيسبوك! وسيصدر هناك قريباً.

الطريقة المعروضة هنا طريقة أصلية مُستخدمة في علم النفس – نسيت اسمها ولم أستطع العثور عليه مرة أخرى - لذا فإذا كنتم تعرفونها لا تترددوا في إخباري!

قد يقول البعض: "ولكن هذا الأسلوب يمكنك استخدامه لحالات التحرش الأخرى غير الهجمات المعادية للإسلام!"، وردّي هو: بالطبع! من فضلك افعل هذا، فهي تنفع أيضاً في "الأنواع" الأخرى من المضايقات التي يتعرض لها شخص بمفرده في الأماكن العامة!

ومع ذلك، أركز هنا على حماية المسلمين، إذ إنهم أصبحوا هدفاً محدداً للغاية في الآونة الأخيرة، باعتباري امرأة فرنسية شرق أوسطية، أردت أن أحاول وأفعل شيئاً لرفع مستوى الوعي حول طريقة المساعدة عندما تحدث مثل هذه الأمور أمامنا، وهكذا لا يستطيع أي شخص أن يقول: "لم أكن أعرف ما يجب عليّ فعله".


وأريد هنا التشديد على أمرين:


1- لا تتفاعل أبداً مع المهاجم، بل عليك تجاهله تماماً والتركيز بالكامل على الشخص المُهاجَم.

2- من فضلك تأكد دائماً أنك تحترم رغبات الشخص الذي تساعده، سواء كانوا يريدونك أن تغادر بسرعة أو لا. إذا كنت مستعجلاً، أوصلهم إلى مكان به شخص آخر يتولى الأمر، أو يستطيعون الاتصال عن طريقه بأحد أصدقائهم، أو أصدقائك أنت، أو الشرطة إذا كانوا يرغبون بذلك. وهذا يتوقف على شعورهم هم.

والآن دعونا نتكلم بالتفصيل عن استراتيجية مايرل. الخطوة الأولى هي الدخول في حوار مع الضحية وتجاهل المهاجم.

1- ابدأ حواراً معهم

islamophobia

اذهب واجلس إلى جانبهم وألق التحية، وحاول أن تبدو هادئاً رابط الجأش وودوداً. تجاهل الشخص المتحرش.

تقترح مايرل المحادثات القصيرة في أي موضوع، طالما تجعل الشخص المهاجَم يشعر بالأمان.

2- اختر موضوعاً عادياً وابدأ الكلام فيه

islamophobia

يمكن أن يكون هذا الموضوع عن أي شيء، فيلماً تحبه أو الطقس أو أن أن تُبدي الإعجاب بشيء يرتدونه وأن تسأل من أين اشتروه؟

واستمر في الكلام حتى يملّ الشخص المتحرش تماماً.

3-استمر في بناء المساحة الآمنة

islamophobia

حافظ على تواصل العينين ولا تعر اهتماماً للشخص المتحرش، وسيدفعه عدم استجابتكما له للمغادرة.

وأخيراً، إذا لم تهدأ الأمور حاول أن تصطحب الضحية إلى مكان آمن.

4- استمر في الكلام حتى يغادر المتحرش وأوصلهم إلى مكان آمن إذا لزم الأمر.

islamophobia

أوصلهم إلى مكان محايد يمكنهم فيه العودة إلى طبيعتهم، واحترم رغبتهم إذا أخبروك بأنهم بخير ويريدون الذهاب.

تمت مشاركة هذه الرسوم آلاف المرات على موقع تمبلر، وحالياً تضم أكثر من 50 ألف ملاحظة والتعليقات رائعة.

islamophobia

قالت مايرل لموقع BuzzFeed: "استندتُ في هذه الرسومات إلى السلوك غير المكمل".

السلوك غير المكمل هو مصطلح نفسي معناه استخدام سلوك معاكس لسلوك الشخص الآخر. على سبيل المثال، إذا كان هناك شخص عدواني تجاه شخص آخر، عليك أن تستخدم سلوكاً دافئاً جداً لتهدئة الموقف.

تقول مايرل إن التعليقات في أغلبها كانت رائعة، ولكن بالطبع، مع مشكلة بمثل هذا الحجم، كانت هناك بعض التعليقات السلبية.

"كنت أتوقع أن تنتشر ولكن ليس إلى هذا الحد"، وأضافت: "أُرسلت إليّ أيضاً رسائل كراهية، والناس يسألونني: ماذا ستفعلين إذا قابلت مسلماً يريد ذبحك بساطور؟ ولكن هذه الأسئلة تجعلني أتمسك أكثر بما أفعله".

- هذا الموضوع مترجم عن موقع BuzzFeed الأميركي. للاطلاع على المادة الأصلية اضغط هنا.