ليسوا فضائيين.. هذه نتيجة تحليل الإشارة التي رصدها علماء روس في الفضاء

تم النشر: تم التحديث:
SOCIAL MEDIA
social media

قال فريق العلماء المسؤول عن التلسكوب اللاسلكي الضخم في منطقة القوقاز، أن الإشارة التي ظنوا في البداية أنها ناتجة عن نجم بعيد HD164595، من المرجح أن تكون نتيجة "تدخل أرضي".

يقوم التلسكوب راتان-600 الموجود في Zelenchukskaya في جبال القوقاز المتداخلة مع أوروبا وآسيا، بعملية مسح في السماء للبحث عن الإشارات التي يمكن التقاطها وتكون ذات فائدة محتملة. ففي العام الماضي، أخبر فريق العلماء الخاص بالتلسكوب، مجموعة من علماء الفلك في موسكو أنهم يظنون بأن هناك "إشارة مرشحة" قد تكون ذات أهمية، اعترضت مجال التلسكوب، وتستحق المزيد من المراقبة، وفقاً لما نشرته صحيفة The Guardian البريطانية.

ولسوء الحظ، على الرغم من أن المعلومات استغرقت عاماً كاملاً لتصل إلى المجتمعات الخاصة بمعهد البحث عن كائنات في الفضاء (Seti)، في باقي أنحاء العالم، فإن علماء الفلك في جامعة موسكو الحكومية، والأكاديمية الروسية للعلوم (RAS)، قالوا إنه من الضروري القيام بالمزيد من التمحيص في الأمر: وكتبت يوليا سوتنيكوفا من الأكاديمية الروسية للعلوم "عملية معالجة وتحليل الإشارة التي تمت لاحقاً، كشفت عن أنه من المرجح أن يكون مصدر الإشارة أرضياً".

أما سيث شوستاك من معهد Seti في ماونتن فيو كاليفورنيا فقد كتب عن شكوكه حيال الأمر في وقت متأخر من يوم الثلاثاء الماضي، بعد فحص نظام النجوم، في تساؤلات حول الإشارة فقال: "على الرغم من أنه سيكون ممتعاً وملفتاً للانتباه أن يصح القول بأن الإشارة نتجت عن فضائيين يسكنون HD 164595، إلا أنه سيكون تأكيداً لا مبرر له بسبب عدم قدرتنا على التأكُّد من مصدر الإشارة بعد. في مجال عمل Seti، تلسكوب واحد لا يكفي، ومن الأفضل وجود مجموعة منهم".

ويعتبر راتان-600 جهازاً قيماً للغاية، للقيام بجمع الإشارات الضعيفة من المناطق الواسعة حول الكون، ويقوم بالدراسة أفضل من معظم التلسكوبات الأخرى.

وكتبت سوتنكوفا: "تلك الملاحظات التي صدرت عن راتان-600 ممكنة نظراً للمساحة الواسعة التي يجمع منها الإشارات، والتي تصل إلى آلاف الأمتار المكعبة، كما أن درجة الحساسية العالية للتلسكوب تسمح لنا بالبحث عن إشارات ضعيفة جداً في الكون من حولنا".

وتلك الإشارات الضعيفة تعتبر قيّمة للغاية بالنسبة لعلماء الفلك الذين يبحثون في الفضاء عن كل ما هو جديد، وأي إشارات مصطنعة، من المرجح ألا تكون قابلة للكشف عن طريق معظم الوسائل المتاحة.

ولم يتم الإنتهاء من تحليل نتائج دراسة راتان-600 الاستقصائية الأخيرة، وكتبت سوتنكوفا أن الوقت لا يزال مبكراً للمطالبة "بأي نتائج علمية موثوق فيها".

وأضافت سوتنكوفا "كل ما تمكنا من القيام به باستخدام القياسات التي حصلنا عليها، هو تقييم وتحديد للحد الأعلى للكشف عن المناطق التي تمت دراستها. ويمكننا القول بكل ثقة، أنه لم يتم اكتشاف أي من الإشارات المنشودة".

- هذا الموضوع مترجم عن صحيفة The Guardian البريطانية. للاطلاع على المادة الأصلية، اضغط هنا.