بطل Breaking Bad يحاول الإيقاع بأشهر تاجر مخدرات في التاريخ.. كيف انتهت المغامرة؟

تم النشر: تم التحديث:
PIC
social media

من منا يستطيع أن ينسى الممثل الأميركي برايان كرانستون الذي قام بأداء الشخصية العبقرية لتاجر المخدرات والتر وايت في المسلسل الشهير Breaking Bad ؟

إذا كنت من عشاق المسلسل وألفت شخصية تاجر السموم، فأنت على موعد مع ممثلك المفضل ذاته ولكن على النقيض من تلك الشخصية في فيلم The Infiltrator الذي سيبدأ عرضه في الأول من سبتمبر/أيلول 2016 في سينمات دبي والعالم العربي.

إذ يقوم كرانستون بأداء دور ضابط جمارك أميركي يدعى روبرت مازور قام بشن حرب على تاجر المخدرات الأشهر في التاريخ بابلو إسكوبار، عن طريق زرع نفسه كعميل سري منتحلاً شخصية رجل أعمال، ضمن عصابة التاجر الذي أدار إمبراطورية بيع وشراء المخدرات من بلاده كولومبيا وهرّب لأميركا أكثر من 80% من مجمل المخدرات المهربة إليها في كل تاريخها.






قصة حقيقية


القصة واقعية مئة بالمئة، حسب ما ذكره موقع bustle الفني، الذي جاء فيه أن الفيلم مبنيّ على كتاب ألّفه مازور نفسه بعنوان The Infiltrator: My Secret Life Inside the Dirty Banks Behind Pablo Escobar's Medellín Cartel

وترجمته "المتسلل: حياتي السرية داخل البنوك القذرة المتحالفة مع بابلو إسكوبار" نشر عام 2009.

وفي الكتاب يصف مازور مهمته كعميل سري تسلل إلى حياة مجموعة من المتعاونين مع إسكوبار من رجال أعمال وملّاك بنوك منتحلاً شخصية رجل أعمال عام 1972، حيث تحالفت مع مهرب المخدرات من أجل مساعدته على غسيل أمواله الطائلة التي جناها من تجارة السموم.

إلا أن العملية نفسها رغم نجاحها في وضع عدد كبير من المجرمين ومساعدي إسكوبار، والمتعاونين معه من أصحاب البنوك الفاسدين خلف القضبان، لم تنجح في النيل وقتها من رأس العصابة.

فإسكوبار كان منيعاً على السلطات حتى مقتله عام 1993، ولكن ما استطاع مازور فعله - حسب وصفه لتلك العملية - كان "وضع مطب على الطريق السريع".



pic

وعمل المؤلف مع البطل كرانستون على توثيق الشخصية، حيث قال الأخير: "لقد أعطاني نظرة ثاقبة على يوميات تجربته وما يجب أن أعرفه عنها". حسب تصريحه لـ Screen Rant.

أما أحد أعظم مشاهد الفيلم - حسب وصف Daily Caller - فكان بعيداً كل البعد عن عنف العصابات، ودار حول الصراع الحقيقي الذي واجهه مازور في بيته في مشهد عكس تأثير عمله الخطير على حياته العائلية.





الجدير بالذكر أن الضابط الحقيقي يعيش متخفياً حتى اليوم على الرغم من مرور كل هذه السنوات على تنفيذ العملية، خوفاً على حياته، وقال في مقابلة تلفزيونية إن هذه العصابات تنتقم بالقتل بشكل عادي، وأنه حضر اجتماعات مع أشخاص تم تصفيتهم بعد ترك هذه الاجتماعات بعشر دقائق بناءً على تعليمات العصابة، وأنه ليس بمحصن عن ذلك.