أجبروا مسيحية متدينة على كشف رأسها.. الاتحاد الأميركي للحريات يقاضي مسؤولين حكوميين

تم النشر: تم التحديث:
FEDERAL COURT IN ALABAMA
صورة تعبيرية | Jonathan Ernst / Reuters

رفع الاتحاد الأميركي للحريات المدنية، أمس الثلاثاء، دعوى قضائية يتهم فيها مسؤولي مقاطعة بولاية ألاباما بانتهاك الحقوق الدينية لامرأة مسيحية بإجبارها على إزالة غطاء رأسها قبل أن تلتقط لها صورة رخصة القيادة.

وجاء في الشكوى التي رُفعت في المحكمة الاتحادية في أوبليكا بألاباما أن إيفون ألين، وهي من مدينة توسكيجي، قالت إن موظفة بمحكمة أبلغتها عندما طلبت تجديد رخصة القيادة في ديسمبر/كانون الثاني الماضي بأن "المسلمات فقط هن اللائي لديهن الحق في تغطية شعرهن".

ووصفت ألين نفسها بأنها مسيحية متدينة يجبرها إيمانها على تغطية شعرها في الأماكن العامة.

وقالت إنها وافقت على خلع غطاء الرأس من أجل الصورة اعتقاداً منها أنه لا خيار آخر أمامها لكنها شعرت بالخزي وبأنها عصت الرب.

ووفقاً للشكوى فإن ألاباما تعتبر تغطية الرأس في صور رخص القيادة "مقبولة فقط بسبب المتعقدات الدينية أو الظروف الطبية".

وأوردت الشكوى بيكي فرير رئيسة موظفي مكتب قاضي الوصايا في مقاطعة لي وقاضي الوصايا بيل إنجليش رئيسها في العمل كمتهمين في القضية.

وقالت ألين إن فرير دافعت عن سياسة مكتبها مبلغة إياها بأنها مسيحية أيضاً لكنها لا تغطي شعرها.

ولم يرد فرير ولا إنجليش على الفور على طلب للتعليق.

واتهمت الدعوى المتهمين بانتهاك الحرية الدينية لألين التي يكفلها التعديل الأول للدستور الأميركي وكذلك دستور ولاية ألاباما.

وتسعى لاستصدار أمر قضائي يسمح لألين بالتقاط صورة جديدة لها وهي بغطاء الرأس بالإضافة إلى تعويضات لم تحددها.