صديق للفنانة التركية "بيرين" يطلب الشرطة للمصورين بعد أن علموا بحقيقة حملها "السوبر"

تم النشر: تم التحديث:
PIC
cumhuriyet

“سوبر" هكذا أجابت الفنانة التركية "بيرين ساعات" المعروفة باسم فاطمة في عالمنا العربي، على سؤال أحد مصوري "الباباراتزي" عندما شاهدها برفقة زوجها مغني البوب الشهير كنان دوغلو في مدينة بودروم التركية، عندما بادرها بسؤال "كيف هو الحمل معك؟"

بينما حاول زوجها التهرب من السؤال عن طريق تظاهره بالحديث على الهاتف الجوال، لكن أحد البابراتزي رد على المطرب دوغلو بالقول: "هاتفكم مغلق نعلم ذلك".

أما إجابة الممثلة الثلاثينية ففتحت الباب أمام التكهنات والنقاشات التي لا تنتهي حول حملها، حسب صحيفة cumhuriyet التي نقلت الخبر.

إذ ذكر تقرير الصحيفة أن الممثلة ربما تكون حاملاً منذ شهرين، عن طريق عملية تخصيب صناعي بالأنبوب.

كما جاء في خبر نقلته ذات الصحيفة قبل أيام، أن الفنانة عادت منذ أيام قليلة فقط إلى بلادها بعد فترة علاج طويلة قضتها في الولايات المتحدة خصيصاً من أجل متابعة علاجها.
الجدير بالذكر أن الممثلة تعرضت لعدة شائعات حول حملها كان آخرها نشر صحافي تركي يدعى دوغان سافاش وثائق تمكن من الوصول إليها من مستشفى خاص يقع في منطقة نيشان تاش التركية، تظهر أن ساعات أجرت عملية تخصيب صناعي وفشلت.

حيث ظهر في الوثيقة وبوضوح، اسم بيرين الكامل مع كنية زوجها، ويعود تاريخها إلى 23 و 26 فبراير/شباط 2015، ويظهر في الوثيقة أنها خضعت لبعض التحليلات من أجل التخصيب.



pic


وفي عودة إلى حوار ساعات وزوجها مع " الباباراتزي" الذين تابعوا الزوجين يعد خروجهما من مطعم في المدينة، فقد ذكر التقرير أن صديقاً لعائلة ساعات بادر بالاتصال بقوات الدرك، وتقديم شكوى ضد الصحفيين، إلا أن قوات الدرك رفضت الشكوى لأنهم تواجدوا في مكان مفتوح وعام.


زواج وشائعات طلاق


وتزوجت بطلة فاطمة والعشق الممنوع، من دوغلو في أغسطس/آب 2014 في زفاف حضره عددٌ كبير من المشاهير، أقامته في منطقة ماليبو الراقية في كاليفورنيا، وصفته الصحافة وقتها بزفاف الأحلام نظرا لتكلفته العالية.


All we need is love...

A photo posted by Beren Saat (@berenn_saat) on


لكن شائعات أخرى لا علاقة لها بالحمل سرعان ما انتشرت في الصحف التركية بعد الزواج بأشهر، مفادها أن علاقة الزوجين ليست على ما يرام وأن الخلافات بينهما وصلت حد الطلاق، بسبب عزوفهما عن الظهور معاً في المناسبات العامة.

كما انتشرت شائعة أخرى في أبريل/نيسان من عام 2015 تفيد بأن علاقة الممثلة على المحك مع زوجها، بسبب تهديد عائلة الزوج لها لتأييدها لحزب الشعوب الديمقراطي الكردي المعارض.