ماتت بوذية فأمرت والدتها بتلاوة القرآن في جنازتها.. تشييع بريطانية قتلها فرنسي هاتفاً "الله أكبر"

تم النشر: تم التحديث:

قالت تقارير صحفية إنه من المقرر أن تتم قراءة أجزاء من القرآن الكريم في جنازة الراحلة البريطانية ميا أيليف تشانج – التي لقيت حتفها على يد مواطن فرنسي أثناء صياحه بعبارة "الله أكبر" في إحدى نزل الشباب بأستراليا قبل عدة أيام.

الفتاة البالغة من العمر 21 عاماً كانت قد لقيت حتفها بعد أن تلقت طعنة أودت بحياتها خلال الاعتداء الذي تعرضت له بنزل شباب كوينزلاند في الأسبوع الماضي، والذي أدى أيضاً إلى وفاة البريطاني توم جاكسون، بعد قضاء أسبوع كامل في حالة حرجة بالمستشفى.

يُذكر أن المتهم بجريمة القتل، وهو المواطن الفرنسي إسماعيل عياد، قد صاح قائلاً "الله أكبر" أثناء اعتدائه على ميا، لكن الشرطة ذكرت أنها لم تتوصل إلى أي أدلة تشير إلى ارتباط جريمة القتل بالعمليات الإرهابية، وفق تقرير نشرته صحيفة دايلي ميل البريطانية، الثلاثاء 30 أغسطس/آب 2016.

ومن المتوقع أن تقام الجنازة بمسقط رأس ميا أيليف بمدينة وركسوورث بديربيشاير بحضور الأصدقاء المقربين وأفراد الأسرة.

وقد استغل السياسيون المتحفظون هذا الحادث في الدعوة لفرض حظر على هجرة المسلمين؛ ومع ذلك، طالبت والدة ميا بعدم تشويه وفاة ابنتها.

وتذكر روزي أيليف في مدونة لها على موقع UK news الإلكتروني أنها تعتزم قراءة آيات من القرآن أثناة جنازة ابنتها رداً على الاهتمام الإعلامي الممنوح لديانة عياد.

وكتبت: "بعد الحديث عن تشويه وفاة ميا بوسائل الإعلام واعتباره عملاً إرهابياً قام به متطرف إسلامي، اقترح القس الذي يترأس الطقوس الجنائزية إدراج نص من القرآن وذكر أنه سيجد نصاً ملائماً مع صديق مسلم".

وذكرت أيليف أن ابنتها كانت بوذية في الأساس فيما يتعلق برؤيتها للحياة، بينما كان معظم أفراد عائلتها مسيحيين.

وستتضمن الجنازة عناصر وعبارات من كلتا الديانتين، بالإضافة إلى نص يهودي أو أغنية يهودية ونص من الديانة الهندوسية، التي تعتنقها جدة ميا.

وسيغني أحد أصدقاء ميا أغنية تعلمها مع ميا، رغم أن أيليف قد أقرت بترددها بشأن محتوى الأغنية، التي تتناول الحب الشديد.

ويوم الاثنين، ذكرت أيليف أن رماد ابنتها سيجوب العالم حتى تستطيع زيارة أماكن لا يمكنها زيارتها حالياً.

وكشفت أيليف: "أعرف أن بعض أصدقائها يسعون وراء ذلك؛ لأنهم يريدون إعادة جثتها إلى الوطن وإحراقها أو دفنها هنا في منطقة وركسورث، ولكن لديها أصدقاء في كافة المناطق".

وكتبت والدتها: "من هنا جاءت فكرة إقامة نصب تذكاري لها ومنح العديد من الأشخاص جزءاً من رماد ميا كي يتم نثره في الأماكن المقربة إلى قلبها. وهكذا يمكنها زيارة أماكن لم تزرها من قبل، مثل كندا ونيوزيلندا وسنغافورة. يقوم الناس برحلات طويلة للرثاء لها".

وتتولى الشرطة التحقيق في إمكانية أن يكون إسماعيل مهووساً بميا، وهو الأمر الذي يؤيده جون نوريس، مالك نزل الشباب الذي لقيت به ميا مصرعها. وكتبت أيليف: "الأغنية التي خطرت على الفور بباله هي أغنية عن العشق".

وأقرت أيليف التي تعتزم السفر إلى أستراليا قريباً، بأنها تشعر بالقلق بشأن الاهتمام الإعلامي المحيط بوفاة ابنتها هنا.

- ­هذا الموضوع مترجم بتصرف عن صحيفة Daily Mail البريطانية. للاطلاع على المادة الأصلية اضغط هنا.