أميركا تستكمل استقبال 10 آلاف لاجئ سوري.. وتعمل على زيادة العدد خلال 2017

تم النشر: تم التحديث:
SYRIAN REFUGEES IN AMERICA
Mark Blinch / Reuters

قال البيت الأبيض، أمس الاثنين 29 أغسطس/آب 2016، إن إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما ستفي بهدفها المتمثل في استقبال 10 آلاف لاجئ سوري قبل شهر من الموعد المحدد لذلك، وإنها تعمل مع الكونغرس لزيادة العدد المستهدف بضعة آلاف في 2017.

وقالت مستشارة الأمن القومي سوزان رايس في بيان إن من المقرر وصول اللاجئ السوري رقم 10 آلاف بعد ظهر اليوم الاثنين بتوقيت الولايات المتحدة.

البيت الأبيض كان قد تعهّد باستقبال ما لا يقل عن 10 آلاف لاجئ سوري خلال العام المالي الحالي الذي يختتم في نهاية سبتمبر/أيلول القادم.

وقالت رايس: "في حين أن استقبال اللاجئين ما هو إلا جزء صغير من جهودنا الإنسانية الأوسع في سوريا والمنطقة فإن الرئيس يدرك الرسالة المهمة التي سيبعث بها هذا القرار ليس للشعب السوري فحسب ولكن للمجتمع الدولي الأوسع".

وكان استقبال الولايات المتحدة للاجئين السوريين قضية ساخنة في سباق 2016 نحو البيت الأبيض مع تحذير المرشح الجمهوري دونالد ترامب من أن المسلحين الذين ينتهجون العنف قد يدخلون البلاد كلاجئين.

ويقول ترامب إنه إذا انتخب فسيقنع دول الخليج بتمويل مناطق آمنة للاجئين السوريين كي لا يتعين إحضارهم للولايات المتحدة.

وبالإضافة إلى ذلك ضغط بعض الديمقراطيين في الكونغرس لتشديد عملية فحص اللاجئين السوريين.

ودفعت الحرب الأهلية في سوريا ملايين اللاجئين إلى الفرار من البلاد. لكن الولايات المتحدة عرضت حتى الآن اللجوء لعدد أقل كثيراً مما فعل حلفاؤها. فقد استقبلت ألمانيا مئات الآلاف، وكندا زهاء 300 ألف بين نوفمبر/تشرين الثاني من العام الماضي وأول مايو/أيار هذا العام.

وتشير إحصاءات وزارة الخارجية الأميركية إلى أن الولايات المتحدة استقبلت 29 لاجئاً سورياً في العام المالي 2011، و31 في العام المالي 2012، و36 في العام المالي 2013، و105 في العام المالي 2014، و1682 في العام المالي 2015.

وأبلغ المتحدث باسم البيت الأبيض جوش إيرنست الصحفيين بأن الإدارة تعتزم زيادة العدد بواقع بضعة آلاف في العام المالي 2017.
وسيجري وزير الخارجية جون كيري محادثات مع النواب في الكونغرس قبل أن تحدد الإدارة العدد لذلك العام. ويترك أوباما السلطة في 20 يناير/كانون الثاني 2017.

وقال إيرنست: "أتوقع في الأسابيع القليلة المقبلة أن تكون لدينا بعض الأنباء الإضافية بشأن هذا". وأضاف أن أوباما يود أن يرى "زيادة في هذه الجهود"، لكنه واقعي بشأن سرعة حدوث ذلك.