نكات قديمة وضرب واستهزاء.. هكذا اتجهت المسرحيات العراقية إلى "التهريج"

تم النشر: تم التحديث:

يقدم “البشير شو” في هذه الحلقة نقداً للمشهد المسرحي العراقي، إذ كثرت في ذلك البلد في الآونة الأخيرة تقديم مسرحيات تصّنف بـ "الشعبية" لكنها بلا مضمون.

وتستعرض الحلقة دليلك لـ "صنع" مسرحية شعبية كوميدية بالعراق إذا ما اتبعت الخطوات التالية:

- نكات مستهلكة وقديمة من الفيسبوك.

- ممثل قصير تشبعه ضرباً وإهانة واستهزاء

- ملأ المسرحية بالإيحاءات غير اللائقة

وغيرها من مكونات الأعمال الكوميدية التي لا تقدم شيئاً للمتفرج وتستخف به.