المفخخات تضرب عدن.. مقتل 60 مجنداً وإصابة ما يزيد عن 100 في عملية انتحارية جنوب اليمن

تم النشر: تم التحديث:
ADEN
| Fawaz Salman / Reuters

قتل 60 شخصاً على الأقل الاثنين 29 أغسطس/آب 2016، في تفجيرٍ انتحاري استهدف مركزاً للتجنيد تابعاً للجيش في مدينة عدن (جنوب)، بحسب ما أفادت مصادر طبية.

وأفاد مسؤول في أجهزة الأمن أن انتحارياً يقود سيارة مفخخة فجر نفسه قرب تجمع لمتطوعين ينتظرون للانضمام إلى الجيش، على مقربة من مدرسة في شمال المدينة الساحلية، بينما ذكرت قناة العربية أن داعش تبنى العملية.

وأشارت مصادر طبية في 3 مستشفيات بالمدينة هي أطباء بلا حدود والوالي والنقيب، إلى أن حصيلة الهجوم وصلت إلى 60 قتيلاً. ومن بين القتلى عددٌ كبير من المصابين الذين توفوا متأثرين بجروحهم.
وكانت المصادر الأمنية أفادت بداية عن حصيلة أولية بلغت 18 قتيلاً.

وشهدت عدن خلال الأشهر الماضية سلسلة من التفجيرات التي تبنى عدداً منها تنظيم القاعدة وتنظيم الدولة الإسلامية.
وتحظى عدن برمزية لأن الرئيس عبد ربه منصور هادي المدعوم من التحالف العربي بقيادة السعودية، أعلنها عاصمة مؤقتة لليمن إثر سيطرة الحوثيين وحلفائهم الموالين للرئيس السابق علي عبدالله صالح على العاصمة صنعاء في أيلول/سبتمبر 2014.

وتمكّنت القوات الحكومية المدعومة من التحالف، من استعادة السيطرة على عدن وأربع محافظات جنوبية أخرى، في صيف العام 2015.
إلا أن الحكومة تواجه صعوبات منذ ذلك التاريخ في بسط الأمن في عدن، ثاني كبرى مدن اليمن، في ظل تنامي نفوذ الجماعات المسلحة وبينها تنظيمات جهادية كالقاعدة وتنظيم الدولة الإسلامية.

وشهدت المدينة سلسلة تفجيرات خلال الأشهر الماضية، تبنى هذان التنظيمان عدداً منها، واستهدفت بمعظمها قوات الأمن أو مسؤولين.
وقتل أربعة من الشرطة بتفجير عبوة ناسفة بعدن في 20 تموز/يوليو، في عملية تبناها تنظيم الدولة الإسلامية.

وأفادت التنظيمات المتشددة من النزاع بين الحكومة والمتمردين لتعزيز نفوذها في مناطق عدة من اليمن لاسيما في الجنوب والجنوب الشرقي.
وبدأ التحالف عملياته نهاية آذار/مارس 2015 دعماً لقوات هادي في مواجهة الحوثيين وحلفائهم. وخلال الأشهر الماضية، بدأ التحالف كذلك باستهداف الجهاديين، ما مكّن القوات الحكومية من استعادة مناطق كانوا يسيطرون عليها خصوصاً في محافظتي حضرموت وأبين.

وأدى النزاع في اليمن إلى مقتل أكثر من 6600 شخص نصفهم تقريباً من المدنيين منذ آذار/مارس 2015، بحسب منظمات الأمم المتحدة.