"تيران وصنافير مصرية".. هكذا هتف صحفي مصري بعد إطلاق سراحه.. توقيفه تسبب في أزمة بين نقابته و "الداخلية"

تم النشر: تم التحديث:
JOURNALIST AMR BADR
SOCIAL MEDIA

أطلقت السلطات المصرية، مساء اليوم الأحد 28 أغسطس/آب 2016 سراح الصحفي عمرو بدر، الذي تسبب القبض عليه وزميل ثان له، من نقابة الصحفيين بوسط القاهرة، مطلع مايو/أيار الماضي، في أزمة بين النقابة وزارة الداخلية.

طارق العوضي، محامي بدر، قال إنه "تم إطلاق سراح بدر من قسم شرطة شبرا الخيمة (شمالي القاهرة) على ذمة القضية بعد دفع الكفالة".

وفي وقت سابق اليوم، أوضح مصدر قضائي مفضلاً عدم نشر اسمه لأنه غير مخول بالحديث لوسائل الإعلام، أن "محكمة جنايات جنوب بنها المنعقدة بشبرا الخيمة (شمالي القاهرة)، قبلت اليوم استئناف (طعن) هيئة دفاع الصحفي عمرو بدر، رئيس تحرير بوابة يناير (موقع إخباري معارض) على استمرار حبسه، وقررت إخلاء سبيله بكفالة مالية قدرها 5 آلاف جنيه (نحو 560 دولارا أمريكيا) على خلفية اتهامه بمحاولة قلب نظام الحكم".

من جانبها قالت مها أبو بكر عضو فريق لجنة الحريات بنقابة المحامين، المكلف بالدفاع عن متظاهري الأرض، إنه فور خروج بدر من قسم الشرطة، قاد هتاف المتواجدين أمام القسم من ذويه، وأصدقاءه بشعار "عيش حرية تيران دي مصرية".

وأكدت مها في تصريحات خاصة لـ"هافينغتون بوست عربي"، أن عمرو أعلن أمام الجميع أن السجن الذي تعرض له لم يغير في موقفه وأفكاره، وأنه "سوف يواصل مسيرة النضال من أجل الحفاظ على سيادة مصر بكافة أراضيها، بما في ذلك جزر تيران وصنافير."

وأشارت إلى أنه قال "سنكمل المشوار، والسجن لن يثنينا عن مواجهة أي جريمة من النظام، وتلك المحنة لم تؤثر في تفائلي بالمستقبل".

والأربعاء الماضي، قرر قاضي المعارضات (مختص بنظر الطعون) بمحكمة شبرا الخيمة، تجديد حبس بدر، ومحمود السقا المحرر بموقع "بوابة يناير"، 15 يوماً على ذمة التحقيقات المستمرة منذ القبض عليهما من اعتصامهما بمقر نقابة الصحفيين، مطلع مايو/أيار الماضي.

ومطلع مايو/آيار الماضي أسندت النيابة العامة المصرية إلى بدر، والسقا، عدة اتهامات من بينها، "محاولة قلب وتغيير دستور الدولة ونظامها الجمهوري وإذاعة أخبار وبيانات وإشاعات كاذبة"، وهي التي نفتها هيئة الدفاع باستمرار في التحقيقات.

وألقت الأجهزة الأمنية القبض على الصحفيين من داخل مقر نقابتهما، وتم احتجازهما في سجن مزرعة طرة جنوبي القاهرة، ووقتها طالبت النقابة بإقالة وزير الداخلية، اللواء، مجدي عبدالغفار، واعتذار الرئاسة المصرية، وهو ما لم يتم حتى الآن.

ويحاكم نقيب الصحفيين يحيى قلاش والسكرتير العام للنقابة جمال عبد الرحيم ووكيل النقابة خالد البلشي بتهمة إيواء بدر والسقا في مقر النقابة ونشر أخبار كاذبة عن اقتحام المبنى.