بعد مظاهرةٍ لهن بنواكشوط.. موريتانيات يُطالبن بالكشف عن مصير أقاربهن من سجناء السلفية

تم النشر: تم التحديث:
MWRYTANYA
موريتانيا | social media

بعد مظاهرات قاموا بها أمام القصر الرئاسي ومقر وزارة العدل في وقت سابق من الأسبوع، طالب أهالي عدد من السجناء السفليين في موريتانيا بالكشف عن مصير أبنائهم المعتقلين في سجن سري بعمق الصحراء الموريتانية منذ سنوات، وسط آمال من الأهالي بقرارٍ رسمي يقضي بعودة هؤلاء السجناء إلى السجن المركزي بالعاصمة نواكشوط.

وكانت زوجات وأفراد عائلات السجناء قد تظاهروا في أوقات سابقة من أجل الكشف عن مصير السجناء البالغ عددهم 14 شخصاً، اعتقلوا قبل حوالي 3 سنوات، من دون أن يُحدد مكان احتجازهم.

وتطالب زوجات المعتقلين أيضاً بالسماح لأبنائهن بزيارة آبائهم، بعد أن يتم تنقيلهم إلى سجن نواكشوط. وقالت ربيعة، زوجة أحد السجناء لـ"هافينغتون بوست عربي" أنها تطالب الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز بالكشف عن مصير زوجها، والإسراع بتوفير معلومات لتطمئن عليه.

mwrytanya

أما عائشة، وهي من عائلة أحد المعتقلين الآخرين، فتؤكد أن من بين السجناء السلفيين 8 محكوم عليهم بالإعدام، و6 صدرت ضدهم أحكام نافذة بـ 10 سنوات أو أكثر، وكلهم متهمون بعلاقتهم بتنظيم "القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي".

وكانت السلطات الأمنية قد أعلنت ترحيل عدد من سجناء التيار السلفي إلى سجن بقاعدة صلاح الدين العسكرية في عمق الصحراء الموريتانية، ومن بين المبعدين مدانون بالاعتداء على خمسة فرنسيين، وقتل أربعة منهم في وسط البلاد سنة 2008.

كما أتهم أحدهم بقتل مواطن أميركي في العاصمة نواكشوط منتصف عام 2009، بالإضافة إلى المشاركة في عمليات قتل عددٍ من ضباط وجنود الجيش الموريتاني.