هل وضعت أهدافاً كثيراً وفشلت في تحقيقها؟.. إليك طريقة مجربة عملياً تساعدك على الإنجاز

تم النشر: تم التحديث:
ACHIEVE
Enthusiastic businesswoman with arms raised in office | Robert Daly via Getty Images

تشرح عالمة النفس خريجة جامعة هارفارد، إيمي كادي، كيف يصبح الناس أسعد من خلال تقسيم الهدف الأكبر إلى مجموعة صغيرة من الأهداف.

وبحسب كادي، فإن الخطأ الأكبر الذي يقوم به الأشخاص هو تحديد أهداف كبيرة لأنفسهم، وذلك يجعلهم يركزون على النتائج فقط لا العملية نفسها.

كادي الخبيرة في السلوك البشري ومؤلفة كتاب "الوجود: خوض أكبر التحديات بأكثر الشخصيات جرأة"، أجرت الكثير من الأبحاث في المحفزات الدقيقة التي تؤدي بنا إلى الفخر بالإنجاز، أو النظر إلى الإخفاقات السابقة مع الشعور بالحزن وخيبة الأمل، بحسب موقع Business Insider.

ووجدت إيمي أن الأشخاص غالباً ما يضعون لأنفسهم أهدافاً غير واقعية أو سيئة التخطيط.

تقول إيمي: "تلك الأهداف كبيرة جداً وبعيدة جداً، مثل خسارة 40 كيلوغراماً أو الحصول على وظيفة الأحلام، هم بحاجة إلى ملايين الخطوات الصغيرة للوصول لهذا، وكل خطوة من تلك الخطوات فيها احتمالٌ للإخفاق، في حين أن النهج الأكثر ذكاءً هو تعلم الاستفادة من تلك العملية".


تقطيع الهدف الكبير إلى سلسلة صغيرة


وتشدد إيمي على قوة استخدام التفكير على المدى الطويل للتخطيط على المدى القصير. فالشخص لن يفقد كل الوزن المطلوب في يوم وليلة، ولذلك فإن الخيار الأفضل هو التركيز على تحقيق الأفضل كل يوم. فتقطيع الهدف الكبير إلى سلسلة صغيرة من الأهداف اليومية أو الأسبوعية يسهل الوصول إلى هذا الهدف.

تقول إيمي: "العديد من الأبحاث أظهرت لنا أننا نؤدي بشكل أفضل عندما نركز على التغيير التدريجي، على خطوات صغيرة من التحسن".

الأمر أشبه بالنهوض عن الأريكة للركض في ماراثون. ستتجاهل بشكل مؤقت الحاجة إلى الركض 26.2 ميل بعد عدة أشهر، لتركز على الركض ميلاً واحداً فقط كل يوم، وبالتالي سيسهل تحقيق هذا الهدف ثم ستشعر بالإنجاز عند اكتماله.

في المقابل، يخلق هذا حافزاً إضافياً إذ تحتاج إلى الانتقال للمرحلة الثانية والثالثة ثم التسابق مع نفسك في نهاية الأمر.

وتضيف إيمي: "في النهاية ستصل إلى هناك. قد لا تدرك هذا، حتى عندما يأتي اليوم الذي تقول فيه: الأمر أسهل بكثير مما كان عليه قبل عام".

- هذا الموضوع مترجم عن صحيفة Business Insider الأميركية. للاطلاع على المادة الأصلية اضغط هنا.