"المسافرون المتطرفون".. مصدر قلق لكندا.. والسجن لتوأمين حاولا السفر لسوريا

تم النشر: تم التحديث:
ONTARIO COURT
SOCIAL MEDIA

أصدرت محكمة كندية الجمعة 26 أغسطس/آب 2016، على شقيقين توأمين، حكماً بالسجن 17 عاماً، وسبعة أعوام، بعدما أقرَّا بالذنب في تهم متعلقة بالإرهاب، ومنها محاولة مغادرة البلاد للانضمام إلى جماعة إسلامية متشددة.

وقال ممثلون للادعاء العام، إن محكمة أونتاريو العليا حكمت على أشتون لارموند (25 عاماً) بالسجن 17 عاماً يخصم منها الوقت الذي قضاه بالفعل، وذلك لإعطائه تعليمات بتنفيذ أنشطة لصالح جماعة متطرفة.

أما شقيقه كارلوس فحكم عليه بالسجن سبع سنوات تخصم منها الفترة التي قضاها بالفعل؛ وذلك لمحاولته مغادرة كندا للانضمام إلى جماعة متشددة.

واعتُقل كارلوس في مطار مونتريال في يناير/كانون الثاني 2015 لدى محاولته مغادرة كندا.

واعتُقل شقيقه ورجل ثالث يدعى سليمان محمد (23 عاماً) بعد ذلك بقليل.

وذكرت هيئة الإذاعة الكندية، أن ممثل الادعاء في القضية قال إن أشتون أدار خططاً للانضمام لتنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) في سوريا أو لقتل أشخاص في كندا ووصفه بأنه تنظيمي أكثر من أخيه.

كما حكم على محمد بالسجن 7 سنوات تخصم منها المدة التي قضاها؛ لتآمره للمشاركة في أنشطة جماعة متشددة.

ويمثل من يعرفون "بالمسافرين المتطرفين" مصدر قلق متزايد لكندا التي تعرضت لهجومين داميين من متشددين محليين في 2014.

وأظهر تقرير صدر أمس الخميس، أن عدد الذين سافروا للخارج من كندا ويشتبه بضلوعهم في أنشطة متطرفة، قد زاد.

وفي وقت سابق هذا الشهر قُتل أحد أتباع تنظيم الدولة الإسلامية خلال مداهمة الشرطة لمنزله في أونتاريو، بينما كان في المراحل الأخيرة للإعداد لهجوم على مدينة كندية بقنبلة محلية الصنع.

ولن يكون كل من أشتون لارموند وشقيقه ومحمد، مؤهلين لطلب الحصول على عفو مشروط إلا بعد قضاء نصف المدة.