أميركا على موعد مع أسوأ أيامها الاقتصادية.. حينما يصبح ترامب رئيساً

تم النشر: تم التحديث:
TRUMP
Carlo Allegri / Reuters

أكد خبراء في المجموعة المصرفية "سيتيغروب" في مذكرة الخميس 25 أغسطس/آب 2016، أن الاقتصاد العالمي يمكن أن يشهد انكماشاً إذا انتخب رجل الأعمال الجمهوري دونالد ترامب، رئيساً للولايات المتحدة في الثامن من تشرين الثاني/نوفمبر.

وقال كبير الاقتصاديين ويلم بويتر، إن الانتخابات الرئاسية تشكل لهذا السبب مصدر شكوك كبيرة للاقتصاد العالمي.

وأفادت المذكرة أن "فرضيتنا الأساسية تعتمد على انتخاب هيلاري كلينتون وخصوصاً الاستمرارية في الاقتصاد"، مشيرة إلى أن انتخاب المرشحة الديمقراطية سيؤدي الى انتعاش الميزانية.

ورأى هؤلاء الخبراء أن انتخاب ترامب في المقابل سيجلب أسوأ الأيام للاقتصاد.

وأضاف اقتصاديو المجموعة المصرفية أنه نظرا لحجم الشكوك وتعزيز شروط التمويل "يمكن أن يؤدي فوز ترامب إلى خفض نمو إجمالي الناتج الداخلي بين 0,7 و0,8" نقطة مئوية.

وسيؤدي ذلك إلى انكماش إجمالي الناتج الداخلي، حسب الخبراء الذين يعرفون هذا الانكماش بأنه نسبة نمو تبلغ 2% أو أقل في العالم.

وكشف استطلاع جديد للرأي نشرت نتائجه الخميس، أن نوايا التصويت في الانتخابات الرئاسية لهيلاري كلينتون بلغت 51% أمام منافسها دونالد ترامب الذي لم يتمكن من تحسين أوضاعه بعد صيف صعب.

وبلغت نوايا التصويت للمرشح الجمهوري 41% من الأميركيين الذين يريدون الإدلاء بأصواتهم في انتخابات تشرين الثاني/نوفمبر المقبل، بحسب استطلاع معهد كوينيبياك.

وكمعدل عام، فإن كلينتون تحصل على 47,7% من الأصوات مقابل 41,7% لترامب، بحسب موقع رييل كلير بوليتكس.