15 صورة تظهر كيف استجاب رسامو الكاريكاتير لقرار فرنسا منع البوركيني.. هكذا كشفوا معاناة المرأة الدائمة

تم النشر: تم التحديث:
BURKINI
ASSOCIATED PRESS

بين مؤيد ومعارض، تباينت الآراء بشأن القرار الذي اتخذته فرنسا بمنع النساء من ارتداء زي السباحة الإسلامي "البوركيني" على شواطئها.

بدورهم استجاب رسامو الكاريكاتير لذلك القرار من خلال أساليبهم الساخرة رصدها تقرير لموقع Buzzfeed الأميركي.


إليكم 15 صورة كاريكاتير تناولت قرار المنع:


1- الصورة الأولى لرسام الكاريكاتير السوداني خالد البيه، والذي نشر تغريدة عبر حسابه على موقع تويتر، قال فيها: "القوانين تربك.. هل يغطين أم يعرين أجسادهن؟ فأحدهما باسم الحرية، أما الآخر فهو باسم الدين". ويُظهر الكاريكاتير صورة تنقسم إلى نصفين، أحدهما يُظهر امرأة ترتدي حجاباً والنصف الآخر لامرأة لا ترتدي حجاباً، بينما يظهر رجال أمن في الصورتين ليعترضوا تصرف المرأتين.

2- أما الكاريكاتير الثاني فيقارن بين الموقف الحالي والموقف في فرنسا عام 1966. وصاحب الصورة يعلق قائلاً: "على شواطئ فرنسا، في كلا السيناريوهين يقول المسؤولون للمرأة: ارتدي الملابس الصحيحة، فإن هذا ممنوع".

3- يظهر الكاريكاتير الثالث امرأة تقف أمام علم فرنسا وهي ترتدي البوركيني، بينما يشير إليها العلم بأن تنفذ القرار، بالتعارض مع مبادئ الثورة الفرنسية: حرية، مساواة، أخوة.

4- نشر أحد مستخدمي موقع تويتر كاريكاتيراً يحمل اسم "يانصيب البراءة".

ويعرض الكاريكاتير صورة لامرأة نصفها يرتدي حجاباً وبوركيني وتنورة طويلة، بينما النصف الآخر لا يرتدى سوى تنورة قصيرة. ويوضح تعليق صاحب الصورة الطريقة التي تتعرض بها المرأة للنقد في كلتي الحالتين.

5- الصورة الخامسة صاحبها تعليق يقول: "كثير من الملابس. ملابس غير كافية. في كلتا الحالتين لن تنتصر المرأة".

social media

6- أما الصورة السادسة لفنان الكاريكاتير "بارت جريفيون"، فتظهر فيها امرأتان، ترتدي إحداهما البكيني والأخرى البوركيني، وتمسك كل منهما بيد الأخرى أمام الشمس، بينما يرفضان جميع صور التطرف وعدم احترام الآخر.

7- نشر مارك دوبيسون، أحد الكتاب الساخرين، صورة تظهر رجلاً يشعر بالحزن بسبب موقف المرأة التي ترتدي البوركيني، وعلى الجانب الآخر يصرخ الرجل في وجه حبيبته أو زوجته.

8- كما نشر أحد مستخدمي موقع تويتر صورة أخرى لرجلي شرطة يلقيان التحية على إحدى الراهبات التي ترتدي لباس الراهبات، بينما تقف على أحد الشواطئ بأريحية تامة. وصاحب الصورة تعليق يقول: "في الجنوب، تلاحق الشرطة الظواهر الدينية... ولكن ليس جميعها". وذلك في إشارة إلى الصورة التي نُشرت مؤخراً لمجموعة من الراهبات اللائي يستمتعن بأوقاتهن على أحد الشواطئ.

9-

10- وشارك رسام الكاريكاتير المغربي خالد شيرادي في موجة النقد من خلال صورة كاريكاتيرية نُشرت بموقع Cartoon Movement. وأظهر فيها امرأة يرتدي نصفها الأعلى النقاب، ويرتدي النصف السفلي تنورة قصيرة، بينما أحد رجال الشرطة يشهر سلاحاً للنصف الأعلى، وعلى الجانب الآخر يشهر رجل ملتحٍ ويرتدي جلباباً السلاح بوجه النصف السفلي.

11-

social media

12- أما الصورة الثانية عشرة فحملت تعليقاً يقول: "إن ارتدت المرأة ملابس كثيرة أو قليلة، فإن حرية الاختيار لدى المرأة تكون بأمر الرجل".

13- حملت الصورة الثالثة عشرة تساؤلاً يقول: "متى ينتهي هوس البوركيني التي يستغله الساسة لتحقيق الشهرة؟".

14-

social media

15-

- هذا الموضوع مترجم بتصرف عن موقع Buzzfeed الأميركي. للاطلاع على المادة الأصلية اضغط هنا.