سنصبح 10 مليارات إنسان.. مصر من أكبر 10 بلدان بالعالم في 2050.. ودولة إسلامية صاحبة أعلى معدل خصوبة

تم النشر: تم التحديث:
SOCIAL MEDIA
social media

وفقاً للدائرة الرسمية للتعداد السكاني العالمي فإن تعداد سكان العالم سيزيد عام 2050 بمقدار الثلث، وبذلك سيصل الى 9.9 مليار نسمة وستحتل الهند الصدارة في التعداد السكاني بدلاً من الصين.

تستند دراسة المنظمة التي يوجد مقرها في واشنطن إلى الكثير من البيانات والإحصاءات عن التعداد السكاني في العالم وكيفية تزايد عدد السكان خلال 34 عاماً قادمة، وكيف ستنخفض هذه الزيادة بمناطق بينما تتفجر في مناطق أخرى؟،بحسب تقرير نشرته صحيفة "نيوزويك"، الخميس 25 أغسطس/آب 2016،

ووفقاً للدائرة الرسمية للتعداد السكاني فإن عدد سكان العالم اليوم يبلغ 7.4 مليار نسمة وسنصبح أكثر من 10 مليارات نسمة خلال العقود القادمة.

وقال رئيس مكتب التعداد السكاني العالمي جيفري جوردان: "بالرغم من انخفاض معدلات الخصوبة حول العالم إلا أننا لازلنا نتوقع زيادات كبيرة تصل بنا إلى 10 مليارات نسمة".

وفيما يلي نظرة عن كثب لبعض نتائج التقارير:


التعداد السكاني الحالي للصين يبلغ 1.378 مليار نسمة وهي البلد الأكبر من حيث السكان في العالم إلا أنها ستنخفض إلى المرتبة الثانية بحلول عام 2050 بعد الهند التي ستحتل المركز الأول، إذ سينخفض عدد سكان الصين إلى حوالي 1.344 مليار نسمة.

بينما التعداد السكاني في الهند عام 2050 سيصبح 1.708 مليار نسمة وهو الآن 1.329 مليار نسمة. كما تحتل الآن روسيا والمكسيك المركز التاسع والعاشر في قائمة أكثر البلاد كثافة سكانية ولكنها لن تكون ضمن المراكز العشرة الأولى في 2050 فمن المتوقع أن تحتل جمهورية الكونغو الديمقراطية المركز الثامن، وستكون مصر في المركز العاشر.


نيجيريا


المرأة النيجيرية (دولة ذات غالبية مسلمة) صاحبة أعلى معدل خصوبة في العالم بمعدل 7.6 طفل، وبلدان غرب إفريقيا ستشهد زيادة بنسبة الثلث في عام 2050 إذ إن أعلى 10 معدلات للخصوبة في العالم تقع في جنوب الصحراء الكبرى في إفريقيا في بلاد مثل جنوب السودان، جمهورية الكونغو الديمقراطية، تشاد، الصومال، بوروندي، أنغولا، مالي، موزمبيق وأوغندا.

أما أقل معدلات للخصوبة فهي في كوريا الجنوبية بمعدل 1.2 طفل للمرأة أي أقل بسبع مرات مما هي عليه في النيجر وكذلك الأمر في رومانيا، سنغافورة وتايوان. الغالبية العظمى من البلدان التي تتميز بنسب خصوبة منخفضة هي في أوروبا كرومانيا، البوسنة والهرسك، اليونان، مولدوفا، بولونيا، البرتغال وإسبانيا. وفي آسيا في دول مثل سنغافورة والتايوان.

التعداد السكاني الحالي في الولايات المتحدة الأميركية هو 324 مليون نسمة في المركز الثالث في التعداد السكاني العالمي وستبقى في المركز الثالث في عام 2050 مع زيادة بنسبة 23% ليصل عدد السكان إلى 398 مليون نسمة، وتشترك الولايات المتحدة الأميركية مع نيجيريا في نسبة الزيادة السكانية.

113 هي النسبة المئوية لزيادة السكان في نيجيريا ليرتفع التعداد السكاني بها من 187 مليون نسمة إلى 398 مليون نسمة، هذا ومن المتوقع أن يتضاعف التعداد السكاني للدول النامية عام 2050 ليصل إلى 1.9 مليار نسمة.

رومانيا والتي هي واحدة من أقل الدول خصوبة ستشهد انخفاضاً كبيراً في التعداد السكاني فهي الآن بتعداد 20 مليون نسمة وستصبح عام 2050 حوالي 14 مليون نسمة فقط.

سيولد 900 مليون طفل في آسيا خلال 34 عاماً قادماً وبذلك سيصبح تعداد سكان قارة آسيا 5.3 مليار نسمة وهو أكثر بمرتين ونصف من الزيادة السكانية لقارة إفريقيا والتي سيصل عدد سكانها إلى 2.5 مليار نسمة.

الأميركيتان ستحصلان على زيادة 1.2 مليار نسمة، أما قارة أوقيانوسيا التي تتضمن أستراليا ونيوزيلاندا فستصل إلى 66 مليون نسمة. والقارة الأوروبية سينخفض تعدادها السكاني من 740 مليوناً الى 728 مليون نسمة.

يولد كل يوم 403241 طفلاً في العالم بما يعادل 280 ولادة كل دقيقة.

استندت دائرة التعداد السكاني الرسمية إلى مصادر متنوعة وموثوقة في دراستها منها المكاتب الرسمية للإحصاء في كل بلد، مصادر متنوعة من الأمم المتحدة بما في ذللك شعبة الإحصاء الدولية، مكتب الإحصاء الأميركي، الاستبيانات الديموغرافية والصحية، والدراسات الاستقصائية المتعددة الدلائل.

وتؤكد دائرة التعداد السكاني الرسمية بأن "دقة الإسقاطات السكانية تعتمد في المقام الأول على صحة الافتراضات التي تقوم عليها وهي "عموماً دقيقة جداً"، وفقاً لمقال نشر عام 2011 عن التوقعات السكانية على المستوى القطري، معتمداً على معلومات للأمم المتحدة والبنك الدولي حيث كان الاختلاف بنتائجه بسيطاً ولا يتجاوز نسبة 6%".

- هذا الموضوع مترجم عن صحيفة The Newsweek الأميركية. للاطلاع على المادة الأصلية اضغط هنا.