"غادروا غزة".. أميركا تدعو مواطنيها للخروج من القطاع بأقرب وقت ممكن

تم النشر: تم التحديث:
GAZA STRIP
ASSOCIATED PRESS

حثت الولايات المتحدة الأميركية مجدداً، الثلاثاء 23 أغسطس/آب 2016، مواطنيها الذين يقيمون في غزة على أن يغادروا "في أقرب وقت ممكن" القطاع الذي تسيطر عليه حركة حماس، التي تصنفها واشنطن "إرهابية".

وتجري الخارجية الأميركية بانتظام تحديثاً لإشعارات تحذير المسافرين الأميركيين في كل بلدان العالم.

وعلى غرار تحذيرها في ديسمبر/كانون الأول 2015، حذرت الخارجية الأميركية "المواطنين الأميركيين من مخاطر السفر إلى قطاع غزة، وحضت من هم هناك على المغادرة بأسرع ما يمكن عندما تكون المعابر مفتوحة"، حسبما جاء في بيان صادر عن المكتب القنصلي في وزارة الخارجية.

وجاء التحذير الأميركي بعد أن قصف الجيش الإسرائيلي ليل الأحد الإثنين عشرات الأهداف في قطاع غزة ما أدى إلى إصابة 4 اشخاص، رداً على إطلاق صواريخ من القطاع على جنوب إسرائيل.


"مخاطر أمنية"


وقالت الخارجية الاميركية إن "غزة تحت سيطرة حماس المنظمة الإرهابية الأجنبية"، معتبرة أن "البيئة الأمنية في غزة وعلى حدودها خطيرة ومتقلبة".

أما فيما يتعلق بإسرائيل والضفة الغربية فذكرت واشنطن أيضاً أن موجة العنف منذ أكتوبر/تشرين الأول 2015 تسببت بمقتل وجرح أميركيين.

وأضافت أن على الرغم من ذلك "لا توجد مؤشرات على أن المواطنين الأميركيين قد تم استهدافهم بشكل محدد بسبب جنسيتهم".

وأدت أعمال العنف في إسرائيل والأراضي الفلسطينية منذ أكتوبر الماضي إلى مقتل 220 فلسطينياً و34 إسرائيلياً بحسب تعداد لوكالة الأنباء الفرنسية.

وتقول السلطات الإسرائيلية إن معظم الفلسطينيين القتلى نفذوا أو يشتبه بتنفيذهم هجمات.

ومنذ يناير/كانون الثاني 2016، أُطلق 14 صاروخاً من قطاع غزة نحو الأراضي الإسرائيلية، بحسب الجيش الإسرائيلي.

وتشهد المناطق الحدودية توتراً منذ الصراع عام 2014.


مشاريع الاستيطان


من جهة ثانية دان المتحدث باسم الخارجية الأميركية مارك تونر خلال مؤتمر صحفي مشروعاً تحدثت عنه وسائل إعلام إسرائيلية يهدف الى توسيع مستوطنة يهودية في الخليل بجنوب الضفة الغربية.

وقال: "إذا كانت هذه التقارير صحيحة فإن ذلك سيشكل عملاً مثيراً جداً للقلق (لأنه يتعلق) بتوسيع مستوطنة على أراض مملوكة جزئياً من جانب فلسطينيين".

وأردف تونر: "نحن نعارض بشدة الاستيطان الذي يدمر قضية السلام. لقد قلنا مراراً إن خطوات كهذه لا تتوافق مع رغبة إسرائيل المعلنة بتطبيق حل الدولتين".