كيف خرجت صور عناصر حماس؟.. من أبرز قلعة أمنية مصرية إلى الإعلام

تم النشر: تم التحديث:
THTH
ثث

فيما لم تكشف إدارة شبكة الجزيرة الإعلامية القطرية عن مصدر الصور المسربة لمخطوفين من حركة حماس داخل أحد المقار الأمنية المصرية، والتي بثتها قناة الجزيرة مباشر الاثنين ، تحدث مصدرٌ خاص لهافينغتون بوست عربي عن قصة تلك الصور.

وقال المصدر الذي رفض الكشف عن اسمه الثلاثاء 23 أغسطس/آب 2016، إن الصور وصلت إلى قياديين فلسطينيين قبل عدة أشهر عبر وسطاء، وأنها جزء من لقطات فيديو من كاميرات المراقبة الموجودة بمقر الأمن الوطني في القاهرة المعروف بـ "لاظوغلي" تم تسريبها أيضا.

وأضاف المصدر أن حركة حماس تمتلك نسخة من تلك المقاطع المسجلة لأعضائها في مقر الأمن الوطني المصري ولكنها رفضت الكشف عنها تفاديا التصعيد مع القاهرة في الفترة الأخيرة.

وتصر الرواية الرسمية المصرية على نفي قيام جهات أمنية باعتقال 4 أفراد من عناصرحركة حماس عند دخولهم بشكل رسمي إلى مصر عبر بوابة رفح الحدودية.

ولم يتم التأكد إن كانت عملية تسريب المقاطع المصورة التي وصلت لحماس جاءت على خلفية خلافات بين الأجهزة الأمنية المصرية أم أنه تم تسريبها بدافع المال.

ولم تؤكد هذه المعلومات مصادر رسمية سواء في شبكة الجزيرة أو حركة حماس حتى الآن.

وكانت قناة الجزيرة مباشر نشرت مساء الاثنين صوراً حصرية لاثنين من أعضاء حركة حماس تم اعتقالهما في مصر قبل عدة أشهر.

وكشفت الصور عن وجهي الشابين ياسر زنون وعبد الدايم أبو لبدة، وهما شبه "عاريين" كما باقي الأشخاص الظاهرين فيها.


البردويل: طلب منا التدخل في سيناء


وعلق القيادي في حركة حماس صلاح البردويل على تلك الصور الاثنين قائلاً للقناة إن السلطات المصرية تعتبر عناصر الـقسام الـ 4 رهائن لحين تلبية الحركة مطالب معينة.

وألمح إلى أن القاهرة طلبت من حماس مشاركة عناصرها في العملية العسكرية التي يقودها الجيش المصري في سيناء ضد عناصر تنظيم ولاية سيناء الفرع المصري من تنظيم الدولة الإسلامية "داعش".

وحمل البردويل السلطات المصرية المسؤولية الكاملة عن اختطاف واحتجاز الشباب الفلسطينيين، الذي تم اختطافهم العام الماضي بعد دخولهم الأراضي المصرية.

وتعود القصة إلى عامٍ مضى عندما قامت "مجموعة من المسلحين المصريين، مساء الأربعاء 19 أغسطس/ آب 2016 باعتراض حافلة مسافرين فلسطينية كانت تحرسها قوات أمن مصرية في طريقها من معبر رفح باتجاه القاهرة، حيث تم إطلاق النار عليها وإجبارها على التوقف لاعتقال 4 شباب كانت أسماؤهم مدرجة بكشف بحوزة معترضي الحافلة، ثم انطلقوا بهم إلى جهة مجهولة". بحسب بيان للحركة الفلسطينية.

ونفت السلطات المصرية معرفتها مصير الشباب الأربعة، كما نفت رواية حركة حماس حول اختطافهم.

وكان مصدرٌ في حركة حماس قد ذكر قبل ذلك أن مسؤولا في المخابرات المصرية ألمح لهم في أحد لقاءات التنسيق الأمني بين الحركة والقاهرة أن عناصر حماس الـ4 المختطفين في قبضة المخابرات العسكرية.

وتوترت العلاقات بين القاهرة وحركة حماس بعد إطاحة الجيش بالرئيس الأسبق محمد مرسي المنتمي لجماعة الإخوان المسلمين في 2013، بسب الروابط الأيديولوجية بين حماس والإخوان.