قيادي بحماس: المصريون أخذوا شبابنا رهائن حتى نتدخل في سيناء.. هذا ما فهمناه من خلال لقاءاتنا معهم

تم النشر: تم التحديث:
SALAH BARDAWIL
Hamas leader Salah Bardawil, speaking at a news conference accusing Egypt of Hamas assassination of former Attorney General Hisham Barakat in Gaza City on March 8, 2016. (Photo by Momen Faiz/NurPhoto) (Photo by NurPhoto/NurPhoto via Getty Images) | NurPhoto via Getty Images

حمل صلاح البردويل القيادي في حركة المقاومة الإسلامية حماس السلطات المصرية المسؤولية الكاملة عن اختطاف واحتجاز 4 من الشباب الفلسطينيين، تم اختطافهم العام الماضي بعد دخولهم الأراضي المصرية.

وقال البردويل في مقابلة مساء اليوم الإثنين 22 أغسطس/ أب 2016 مع "الجزيرة مباشر" تعقيباً على بث صورة تظهر اثنين من المختطفين محتجزين بمقر الأمن الوطني بلاظوغلي بالقاهرة "خلال زيارة وفد حماس لمصر، قلنا لهم ليس لدينا أي شيء نقدمه إليكم، هناك مطالب لا تقدر عليها حماس تطلب منا من أجل أن يُلبى مطلبنا".

وتساءل البردويل هل يُفهم من بين السطور أن الشباب رهائن حتى نلبي مطالب مصر وأضاف "عملنا محدود ولا علاقة لنا بالشأن المصري وما يحدث في سيناء، ولا تطلب مني التدخل في سيناء أن تأخذ الشباب رهائن".

وأضاف "من بين السطور كان يُطلب مطالب معينة للإفراج عن الشباب، ولكن حتى هذه اللحظة لم يؤكد الجانب المصري وجودهم لديهم من عدمه".

وقال البردويل "من اللحظة الأولى التي تم فيها اختطاف الشباب الأربعة، كانت كل الأدلة تقول إن الشباب لم يغادروا المربع الأمني المصري دون ألا يكون للجيش علاقة باختطافهم، فقد سافروا بطريقة رسمية وخرجوا من المعبر في عربة ترحيل وهي بمثابة سجن متنقل، وعملية إنزالهم من العربة تمت بين نقطتين للجيش المصرية وبالتالي المسؤولية كاملة على مصر".

وأضاف بعد ذلك تم التواصل مع الجانب المصري وفي البداية قالوا لا علم لهم وأنه ربما تكون جهات إسرائيلية، وعقب البردويل على ذلك قائلاً "هذا كلام غير منطقي؛ لأنه يعتبر إساءة للقوات الأمن المصرية فكيف يدخل الإسرائيلون مصر".

وأضاف "أنه لا أخلاقي أو وطني أو ديني، يسمح لنا في حماس باعتبارنا في غزة أن نترك مصير الشباب الأربعة دون إعادتهم إلى أهليهم، هذا عهد علينا".

فيما أشارت شقيقة ياسر زنون لمراسل "الجزيرة مباشر"، أن من ظهر في الصورة هو شقيقها ياسر.

وقال شقيقه جهاد إنه حتى الإصابة التي في قدمه قد ظهرت في الصورة.

وقال خال المختطف عبد الدايم أبو لبدة، إنه بمجرد أن رأى الصورة عرف أنه عبد الدايم، وأضاف "بمجرد أن حصلنا على الصورة عرضناها على والدته فقالت من أين أتيتم بها وصدمت صدمة شديدة"، مؤكداً أنهم كانوا أحياء حتى لحظة التقاط الصورة.