"داعش خدرتني وألبستني حزاماً ناسفاً".. شاهد بالفيديو طفلاً عراقياً يقع بيد الشرطة قبل تفجير نفسه

تم النشر: تم التحديث:
IRAQI POLICE
social media

اعتقلت قوات الشرطة العراقية مساء الأحد 21 أغسطس/آب 2016، فتىً عمره 15 عاماً، يضع حزاماً ناسفاً وينتمي إلى "أشبال الخلافة" التابع لتنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) قبل تفجير نفسه، حسبما أفاد مسؤولون أمنيون.

ويأتي إحباط الهجوم بعد سلسلة من الأحداث الأمنية في كركوك وغداة التفجير الانتحاري في غازي عنتاب في تركيا الذي نفذه صبي وأسفر عن مقتل 51 شخصاً وإصابة العشرات.


تفجيرات بكركوك


وقال قائد شرطة كركوك العميد خطاب عمر عارف، في مؤتمر صحفي بمقر قيادة الشرطة، وسط المدينة، "ألقينا القبض على انتحاري يرتدي حزاماً ناسفاً كان يروم تفجير نفسه في حسينية وسط كركوك"، مضيفاً: "جرت ملاحقته والقبض عليه وتفكيك الحزام وهو رهن التحقيق".

وشهدت مدينة كركوك الأحد تفجيراً انتحارياً حاول منفذه الدخول إلى حسينية جعفر الصادق في راس دوميز بحي الواسطي، لكنه قُتل بعد أن اكتشفه شرطي حاول منعه لكنه أصيب في التفجير.

وانفجرت عبوتان ناسفتان أسفرتا عن إصابة ثلاثة أشخاص بجروح.


"لقد خدعوني"


وبثت التلفزيونات العراقية صوراً للفتى وهو يرفع يديه إلى الأعلى فيما يقوم فريق المتفجرات برفع الحزام الناسف الملفوف على بطنه.

من جهته، أوضح العقيد أركان حمد لطيف، مفتش عام وزارة الداخلية بكركوك، أن "الانتحاري الذي قبض عليه هو حسين راضي علوان مواليد 2001 من أهالي الموصل وهو نازح".

وأكد أن "الصبي ادعى تعرضه للخطف وجرى تخديره وإلباسه حزاماً ناسفاً ودفعه باتجاه شارع الحسينية ومكتب المفتش العام بحي تسعين ذي الغالبية التركمانية الشيعية".

وتجمع العشرات من عناصر الشرطة والأمن الكردي أمام الانتحاري الذي كان يصرخ وهو يقول للشرطة "لا تضربوني.. أنا بريء.. أنا بريء.. لقد خدعوني.. لا أعرف من أنا".


تجنيد الأطفال


وقال الخبير الأمني نجم عبد الله الجبوري تعليقاً على الحادث: "نواجه أخطر مراحل داعش (...) تأخر عمليات التحرير وترك الموصل والحويجة وتلعفر بيد داعش خلال أكثر من عامين، جعله يجند مئات الأطفال الذين دفعهم مع النازحين".

بدوره، أكد شاهد عيان هو قنبر محمد تسنلي من حي تسعين، أن "الشرطة طلبت من الصبي التوقف لكنه رفض وكان يركض ويهتف الله أكبر ولكن تمت مطاردته ومحاصرته بالشارع العام".

وتقع مدينة كركوك على مسافة 240 كلم شمال بغداد وتضم نسيجاً من طوائف وأديان مختلفة.

وتخوض القوات العراقية معارك شرسة ضد الجهاديين جنوب مدينة الموصل المعقل الرئيسي للتنظيم المتطرف.

ويستخدم الجهاديون المتطرفون الأطفال بشكل متكرر بعد تدريبهم ضمن ما يسمى "أشبال الخلافة".

وفي التفجير الذي صرب مدينة غازي عنتاب أول أمس السبت، قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إن الطفل الذي نفذ الهجوم يتراوح عمره ما بين 12 و14 عاماً.