ترامب يتجمَّل: سيتعامل مع 11 مليون مهاجر بـ"إنصاف وإنسانية".. فهل يتراجع عن وعده بطرد المكسيكيين؟

تم النشر: تم التحديث:
TRUMP
Leigh Vogel via Getty Images

فيما بدا أنه محاولة لإنقاذه من التراجع في شعبيته.. أكدت المديرة الجديدة لحملة دونالد ترامب الأحد 21 أغسطس/آب 2016، أن المرشح الجمهوري يريد أن يتعامل بـ"انصاف وإنسانية" مع ملف 11 مليون مهاجر غير شرعي في الولايات المتحدة، وذلك بعدما تعهد في وقت سابق أن يطردهم مستعيناً بقوة خاصة.

وتشير تصريحات كيليان كونواي إلى ليونة في موقف ترامب حيال هذا الملف رغم أنها نفت أي تراجع من جانبه.


قوة خاصة


وسبق أن وعد ترامب بتشكيل قوة خاصة ستكلف طرد ملايين المهاجرين غير الشرعيين الموجودين على الأراضي الأميركية ونصفهم من المكسيكيين.

وحذر الديمقراطيون من أن إجراءً تعسفياً كهذا سيؤدي إلى تشتيت عشرات آلاف العائلات التي تقيم في الولايات المتحدة منذ أعوام وتساهم في عجلة الاقتصاد.

ورداً على سؤال لشبكة "سي إن إن" الأحد 21 أغسطس/آب 2016، لم تؤكد كونواي بوضوح ما تعهد به ترامب بشأن طرد 11 مليون مهاجر يحملهم المرشح الجمهوري مسؤولية بطالة المواطنين الأميركيين.

وقالت إن ترامب "يدافع عن تطبيق القانون و(يريد) أن نحترم الأميركيين الباحثين عن وظائف برواتب جيدة وأن نكون عادلين ونظهر إنسانية حيال من يعيشون بيننا".


استراتيجية جديدة


ويسعى ترامب إلى اجتذاب الناخبين من أصول لاتينية والتقى الجمعة 19 أغسطس/آب 2016 ممثلين لهذه الجالية.

وافاد أحد المشاركين في هذا الاجتماع المغلق بأن معسكر ترامب يبدي انفتاحاً على اقتراحات تتيح إبقاء بعض المهاجرين في البلاد شرط ألا يحصلوا على الجنسية.

وفي حال تأكد ذلك، فسيكون تحولاً في برنامج المرشح الذي يحاول الانطلاق مجدداً على قواعد جديدة لتعويض تراجعه في استطلاعات الراي في مواجهة هيلاري كلينتون.

وتقضي مهمة كيليان كونواي بالمضي قدماً في هذه الاستراتيجية بعدما استقال مدير الحملة السابق بول مانافورت هذا الأسبوع- الأسبوع الثالث من أغسطس/آب 2016.

وتبنى ترامب منذ الأربعاء 17 أغسطس/آب 2016 أسلوباً أكثر هدوءاً وإنسانية سواء في الشكل أو المضمون، وأعرب الخميس عن "أسفه" لاستخدام كلمات جارحة خلال الحملة.

وفي ولاية لويزيانا التي ضربتها فيضانات خطيرة، استخدم ترامب الجمعة 17 أغسطس/آب 2016، خطاباً جامعاً، محاولاً استقطاب الناخبين السود المؤيدين تقليدياً للحزب الديمقراطي.