من قتل مدنيين أكثر في سوريا؟..روسيا أم داعش؟.. تعرف على أعداد ضحايا الطرفين

تم النشر: تم التحديث:
SWRYA
social media

"قتلت القوات الروسية مدنيين في سوريا أكثر مما فعل تنظيم الدولة الإسلامية "داعش"، على الرغم من أن مشاركتها بالقتال لم تبلغ ثلث الفترة التي تورط فيها التنظيم بالحرب" .

هذا ما ذكره تقرير لصحيفة The Sun البريطانية حيث قال؛ لقد قامت قوات بوتين الداعمة لنظام الأسد بقتل ما لا يقل عن 2704 مدنيين منذ بدء دخولها الحرب في سبتمبر/أيلول 2015، في حين أن تنظيم داعش تسبب حتى الآن في مقتل 2696 شخصاً ممن ليسوا طرفاً في القتال.

فقد أودت الضربات الجوية التي يقودها الكرملين بحياة 514 امرأة و716 طفلاً؛ فيما أشارت تقارير نقلتها صحيفة The Timesعن للشبكة السورية لحقوق الإنسان، إلى أن النتظيم الجهادي قام بقتل 323 امرأة و368 طفلاً.


الطفل عمران


وقد جلبت صورةٌ تم تداولها الأسبوع الجاري (الأسبوع. الثالث من أغسطس/آب 2016) لطفل بداخل عربة إسعاف، في أعقاب ما قيل إنه غارة جوية روسية، اهتماماً عالمياً؛ فوجه الطفل عمران دقنيش، المتجهم المُغطى بالغبار والدم، ذكّر الناس بمأساة الصراع السوري.

وفي حين أنه نجا من الموت جراء الانفجار هو وأسرته، وغادروا المستشفى، لقي ثلاثة من جيرانهم حتفهم خلال الهجوم.

ولكن المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع الروسي، أنكر من جانبه أنهم كانوا مسؤولين عما لحق بالطفل عمران.

حيث زعم إيجور كوناشنكوف، أن الانفجار ناجم عن قذيفة هاون من جانب الإرهابيين؛ لا عن غارة جوية روسية.

وانتقد كذلك استخدام الإعلام لصورة الطفل قائلاً "إن الاستخدام الساخر لتلك المأساة من قِبل بعض وسائل الإعلام الغربية كجزء من الدعاية المبتذلة ضد روسيا لا يعد أقل من جريمة أخلاقية".


روسيا تعزز داعش


ولكن بعض النشطاء أشاروا من جانبهم إلى أن الغارات الروسية تعزز من دعم تنظيم داعش في المنطقة.

فقد قال عدنان حداد، وهو ناشط بالمعارضة السورية "إنه بمثل تلك الأفعال؛ تقوم روسيا بتعزيز رواية داعش للأحداث، جراء عدم منح السكان المحليين خياراً آخر سوى اللجوء إلى الإرهاب".

وأشارت الصحيفة إلى أن الأنباء بشأن أعداد القتلى كشفت عن أن طائرات الولايات المتحدة قد سارعت لحماية قواتها الخاصة بالبلاد من الهجمات الجوية التابعة للنظام السوري.

فقد قال البنتاغون إن طائرات الأسد كانت تغادر مدينة الحسكة بالتزامن مع وصول الطائرات الأميركية المقاتلة.

ويقال إن الآلاف من السكان بالمدينة قد اضطروا إلى الفرار من منازلهم وسط مزاعم استهداف الحكومة السورية لمناطق الأكراد.

وقال المتحدث باسم البنتاغون، جيف ديفيس، إن المهمة العسكرية التي أًجريت الخميس 18 أغسطس/آب 2016، كانت أولى المهام التي أسرعت خلالها طائرات التحالف بالرد على حادث تورطت فيه الطائرات السورية.

وذكرت الصحيفة أيضاً أن الولايات المُتحدة ليس لديها اتصالات لاسلكية مع الطائرات السورية.

- هذا الموضوع مترجم عن صحيفة The Sun البريطانية. للاطلاع على المادة الأصلية، يرجى الضغط هنا.