تقليداً لسباقات "الفورميلا 1".. عربات خشبية بأسماء مضحكة في سباق "الفورميلا لاز" بتركيا

تم النشر: تم التحديث:

لطالما انتظر عشّاق سباقات السرعة كسباقات الفورميلا 1 وغيرها، أبطالهم الذين يبهرونهم دائماً بالحركات الخطرة والبهلوانية التي يقومون بها على مضمار السباق من خلال سياراتهم الحديثة والمجهزة بأحدث الوسائل التكنولوجية، لكن هل سبق وتخيلتم أن تصنع تلك السيارات من الأخشاب بالكامل؟

هذا ما حصل فعلاً في مدينة ريزا التركية على سواحل البحر الأسود شمالاً، حيث نظم مجموعة من الشباب سباق "الفورميلا لاز" للسنة الثالثة على التوالي، في تقليد ساخر لسباقات السرعة العالمية.

فكرة السباق بدأت كما ذكرت صحيفة "حرييت" التركية، في العام 2009 عندما كان كل من تانجو تشاكر ومراد غول وجانير تشاكراوستا يشاهدون سباقاً للفورميلا 1 أقامته مدينة إسطنبول وشارك فيه آنذاك عددٌ من أبطال العالم كان أبرزهم بطل العالم الألماني سبيستيان فيتيل.

sdfhdfh

الأصدقاء الثلاثة قرروا بعد انتهاء السباق تقليده بطريقة ساخرة في مدينتهم، ما دفعهم للإعلان عن تنظيم مسابقة "الفورميلا لاز" نسبة للحي الذي يسكنونه، دون أن يعلموا أن فكرتهم التي نالت استحسان الجمهور في نسختها الأولى ستصبح رمزاً وسباقاً يقام سنوياً لجذب السياح للمكان.

يشارك المتسابقون في هذا السباق بعرباتٍ خشبية بدائية الصنع تشبه إلى حد ما تلك التي يستخدمها متسابقو الفورميلا 1 الحقيقيون. بعد النجاح الذي حققه السباق في عامه الأول حصل المنظمون على رعاية ودعم من مؤسسات وشركات عديدة كان أبرزها شركة مشروبات الطاقة إحدى رعاة سباقات الفورميلا 1 الحقيقة "ريد بول" وبلدية المدينة.

sdgsd

يقول أحد صانعي العربات الخشبية إسماعيل اسطه في تعليقه على السباق، إن عدد المشاركين يزداد سنوياً بطريقة سريعة إلى جانب عدد الحضور، مضيفاً أن إحدى العربات التي صممها في ورشته الخاصة حصلت على المركز الأول في سباق العام الماضي، وهو ما ساهم في شهرته كما يقول.

أما فيما يتعلق بتكاليف التصنيع فيؤكد أنها تصل في بعض الأحيان لأكثر من ثمانية ألاف ليرة تركية (ما يعادل 2500 دولار أميركي) يمكن قيادتها لمدة لا تتجاوز ثلاثة شهور، مضيفاً أن بعضها يحمل أسماءً ساخرة كـ "لاز روفر" و"لاز فاجن".

asdgsdg

الجدير بالذكر أن اللجنة المشرفة على السباق تمنح أصحاب المراكز الثلاثة الأولى جوائز قيمة تتمثل في ميداليات تختلف نسب الذهب الصافي فيها وفقاً لترتيب المراكز، بالإضافة للعديد من جوائز الترضية للمشاركين والحضور.